بوابة أخبار الرياض
رياضة

ياحبيبتي يا مصر

صحيفة اليوم ·
“مِصْرُ يَا أُمَّ الْبِلَادِأَنْتِ غَايَتِي وَالْمُرَادْوَعَلَى كُلِّ الْعِبَادْكَمْ لِنِيلِكِ مِنْ أَيَادِي”كانت صافرة نهاية مباراة مصر وأستراليا التي تأهل منها منتخب مصر إلى دور الـ16 من كأس العالم لحظة تدفق وطني عمّ أرجاء البلاد. ففي غضون دقائق، تحولت الشوارع والميادين إلى ساحات احتفال، وارتفعت الأعلام المصرية فوق السيارات والشرفات، بينما دوّت الهتافات والأغاني الوطنية التي عبرت عن فرحة شعب طالما حلم برؤية منتخب بلاده يحقق هذا الإنجاز التاريخي.ما تحقق ليس نهاية الحلم، بل بداية فصل جديد في مسيرة الكرة المصرية على الساحة العالمية. منصات التواصل الاجتماعي امتلأت بآلاف الرسائل والصور ومقاطع الفيديو التي وثقت مشاهد الفرح من مختلف المحافظات، حيث تصدّر اسم مصر قوائم الموضوعات الأكثر تداولًا، وتبادل المصريون التهاني، مستعيدين ذكريات الأجيال التي انتظرت طويلًا لحظة عبور الفراعنة إلى الأدوار الإقصائية للمونديال.كما انهالت رسائل التهنئة من الشخصيات الرياضية والفنية والعامة، إلى جانب مسؤولي الدولة والاتحادات الرياضية، الذين أشادوا بما قدمه اللاعبون والجهاز الفني، مؤكدين أن ما تحقق هو ثمرة سنوات من العمل والإصرار، وأن المنتخب نجح في رسم البسمة على وجوه الملايين داخل مصر وخارجها.وفي المدن المصرية، استمرت الاحتفالات حتى ساعات متأخرة من الليل، حيث امتلأت السواحل والميادين الرئيسية بالجماهير التي احتفلت بالأعلام والأهازيج والألعاب النارية، في مشهد عكس حجم الفخر والاعتزاز بهذا الإنجاز، وامتدت إلى الجاليات المصرية والعربية حول العالم، التي شاركت بدورها في الاحتفال ورفعت العلم المصري في عدد من العواصم. وتحول التأهل إلى طموح أكبر. فقد بدأ الجميع يتطلع إلى ما هو قادم، مؤمنين بأن هذا المنتخب يمتلك الشخصية والإرادة اللتين تؤهلانه لمواصلة كتابة التاريخ وهزيمة الأرجنتين الذي تلقى هزائم من منتخبات أقل منه مستوى. كان التأهل مناسبة وطنية وحدت المصريين خلف علم واحد وحلم واحد، وأكدت أن كرة القدم قادرة، في لحظات استثنائية، على أن تجمع بدلا من أن تفرق.
اقرأ المزيد من: صحيفة اليوم ←
تويتر فيسبوك واتساب

عرض النسخة الكاملة للمقال