كشف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الخميس، عن تلقيه كمية كبيرة من الوثائق من نادي ريال مدريد، المتعلقة بالتحقيق الجاري مع برشلونة في القضية المعروفة بـ«نيجريرا»، نائب الرئيس السابق للجنة الفنية للحكام في الاتحاد الإسباني. وأوضح «يويفا»، في بيان، أنَّ مفتشي الأخلاقيات والانضباط التابعين للاتحاد تلقوا هذه الوثائق الحديثة وسيقيمونها كجزء من مراجعتهم المستمرة للقضية. من جانبه، أوضح ريال مدريد، في بيان الخميس، أنَّ الوثائق التي قدَّمها لـ«يويفا» تتضمن وثائق وأدلة كثيرة حول أحداث بالغة الخطورة تؤثر بشكل مباشر على نزاهة المنافسة والثقة في نظام التحكيم. وأضاف: «يعتبر النادي أنه من الضروري، بمجرد حصول الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على هذه الوثائق، أن يستمر التحقيق بأسرع ما يمكن حتى اكتماله، وأن تتخذ الهيئات المختصة القرارات المناسبة وفقًا لخطورة الحقائق المثبتة». واستطرد: «سيواصل النادي التعاون بنشاط مع الاتحاد الأوروبي واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة، لتوضيح الأحداث التي يعدها غير متوافقة مع مبادئ النزاهة والشفافية واللعب النظيف التي ينبغي أن تحكم اللعبة». ولم يتأخر نادي برشلونة في الرد على بياني «يويفا» والريال وأكد أنه لم تفتح أي إجراءات جديدة بشأن القضية، وأن ما يتم تداوله بهذا الخصوص عار من الصحة. وأوضح بيان للنادي أن «يويفا» عين في 2023، محققين اثنين عملا منذ ذلك الحين بالإجراءات التي اعتبراها مناسبة، وأن النادي امتثل دائمًا لجميع طلباتهما. وبالتالي فإن القضية لم يعاد فتحها لأنها لم تُغلق أصلًا. وأشار إلى أن بيان «يويفا» يشير فقط إلى أنه تسلم الوثائق المقدمة من ريال مدريد، وأن المحققين سيقومونها في إطار التحقيق الجاري. وأضاف أن البيان نص صراحة، في مناسبتين، إلى تحقيق ومراجعة «جاريين»، وبالتالي فهو لا يعلن عن فتح أو إعادة فتح أو استئناف أي إجراءات، كما لا يتضمن أي تقييم لمضمون أو قيمة الوثائق المقدمة تاركًا الأمر للمحققين لتحديد الإجراء المناسب، إن وُجد، بشأنها. وأشار إلى أنه، وحتى اليوم، لم يتقدم «يويفا» بأي طلبات جديدة إلى برشلونة، كما لم يحل شكوى الريال إلى النادي. وفي حال قيامهم بذلك، سيرد. وأضاف أنه وفقًا للتشريعات المعمول بها التي تحكم هذه المسألة، فإن هذه الإجراءات تخضع للنتيجة التي تخلص إليها التحقيقات الجارية حاليًا في إسبانيا. وتتلخص القضية حول دفعات مالية قدَّمها ب