بوابة أخبار الرياض
رياضة

١١ عنصراً يغيرون ملامح قمة فرنسا والمغرب المونديالية مقارنة بمباراة 2022

صحيفة اليوم ·
تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية صوب الموقعة الثنائية الثأرية المرتقبة في ربع نهائي كأس العالم ٢٠٢٦ بين منتخبي فرنسا والمغرب، والتي تعيد إلى الأذهان ذكريات مواجهتهما التاريخية في نصف نهائي مونديال قطر ٢٠٢٢.ورغم رغبة الطرفين في تكرار السيناريو أو الثأر منه، إلا أن التشكيلة الأساسية للمنتخبين ستشهد تغييرات جوهرية وضخمة بدخول ١١ لاعباً جديداً لم يسبق لهم بدء الموقعة السابقة قبل أربعة أعوام، ما يمنح المواجهة صبغة تكتيكية مغايرة تماماً.في المعسكر الفرنسي، فرضت الاعتزالات الدولية والإصابات على الجهاز الفني الدفع بخمسة عناصر جديدة في التوليفة الأساسية؛ حيث يقف مايك ماينان في حراسة المرمى بدلاً من المعتزل هوغو لوريس، ويقود خط الدفاع ويليام ساليبا خلفاً لرافائيل فاران. وفي خط الوسط والهجوم، يظهر الثلاثي الشاب لوكاس دين، ومانو كونيه، وبرادلي باركولا لتعويض غياب ركائز ذهبية سابقة مثل أنطوان غريزمان وأوليفيه جيرو، مما يمنح "الديوك" حيوية هجومية وسرعة فائقة في الهجمات المرتدة.وعلى الجانب الآخر، يدخل المنتخب المغربي المباراة بملامح متجددة تبرز من خلال ستة عناصر أساسية جديدة تخوض هذه القمة لأول مرة؛ ويتصدر هذه الأسماء نجم ريال مدريد إبراهيم دياز الذي غاب عن المونديال الماضي، بجانب المدافع شادي رياض، وثنائي خط الوسط الشاب نيل العيناوي وأيوب بوعدي.كما تشهد التشكيلة الأساسية لـ "أسود الأطلس" مشاركة بلال الخنوس والمهاجم المتألق سفيان رحيمي منذ البداية، ليتعاون هذا السداسي مع الركائز الثابتة كأشرف حكيمي وسفيان أمرابط، في مهمة البحث عن بطاقة المربع الذهبي وإثبات تطور الكرة المغربية.
اقرأ المزيد من: صحيفة اليوم ←
تويتر فيسبوك واتساب

عرض النسخة الكاملة للمقال