أحلام الأخضر كلها ميتة!!
&bull;&bull;&bull; ستمتلئ شباكنا كراتٍ من نار، وقلوب جماهيرنا حسرة وقهرا لو استمر حال المنتخب على ما هو عليه من تشكيلة متواضعة وخطط ضعيفة لا ترقى لطموح الشارع الرياضي.<br />المشكلة لم تعد مجرد خسارة عابرة أو تراجع مؤقت في النتائج، بل أصبحت نهجا متكررا يفتقر إلى الجرأة والابتكار. <br />&bull;&bull;&bull; بين هذا وذاك، يقف المدرب عاجزا عن قراءة المباريات، متأخرا في التبديلات، ومتشبثا بأسلوب لعب مكشوف لا يخيف الخصوم بقدر ما يمنحهم الثقة.<br />&bull;&bull;&bull; المنتخب، الذي كان يوما مصدر فخر، بات اليوم أسير اختيارات غير مقنعة، حيث تُمنح الفرص لأسماء لا تقدم الإضافة المنتظرة بسبب كثافة الأجانب وعدم ترك المجال للمحليين حتى يلعبوا وينسجموا مع بعض ثم ياتون إلى المنتخب منسجمين وقادرين على مواجهة أي منتخب وتفادي الأربعات والخمسات والثمانيات!! <br />&bull;&bull;&bull; بصراحة لانريد لثمانية ألمانيا التي شهدتها مدينة ساوبرو اليابانية أن تعود. <br />يجب علينا صناعة مواهب قادرة على إحداث الفارق. <br />الجماهير، التي كانت تملأ المدرجات بالأهازيج، أصبحت تملأ منصات التواصل بالنقد والغضب. لم تعد تطالب بالكأس، بل أصبحت تبحث عن هوية. عن روح. عن فريق يقاتل من أجل الشعار لا مجرد أسماء تتحرك بلا انسجام.<br />إن استمرار هذا الوضع يعني المزيد من الانكسارات، ليس فقط على مستوى النتائج، بل على مستوى الثقة بين المنتخب وجماهيره، فالتغيير لم يعد خيارا وإنما ضرورة ملحَّة تبدأ من إعادة تقييم شاملة واختيار العناصر بناءً على الجدارة، ووضع خطط تناسب قدرات اللاعبين، ومنح الفرصة لمن يستحق دون مجاملة أو حسابات ضيقة.<br />إلى أن يحدث ذلك، ستظل الشباك مهددة، والقلوب مثقلة، والحلم مؤجلا والنتائج... ميتة.<br /><br />@karimalfaleh<br />