أرسنال يقسو على مانشستر سيتي 3-0 ويحرز اللقب للمرة الـ18
أحرز أرسنال لقب النسخة الـ104 من مسابقة درع المجتمع الإنكليزي لكرة القدم، بعدما قسا على مانشستر سيتي 3-0 الأحد في العاصمة الويلزية كارديف، موجها بذلك رسالة قوية إلى جميع منافسيه قبل أسبوع من مباشرة حملة الدفاع عن لقبه بطلا للـ"برميرليغ".ويدين الفريق اللندني بالتتويج باللقب للمرة 18 في تاريخه، خلف مانشستر يونايتد بـ21 لقبا قياسيا، للإيطالي ريكاردو كالافيوري صاحب الهدف الأول بعد 23 ثانية فقط وهو الأسرع في تاريخ المسابقة، والألماني كاي هافيرتس (28) والنروجي مارتن أوديغارد (48).وقال أوديغارد "قدمنا كرة قدم رائعة. كان أداء كبيرا وطريقة ممتازة لبدء الموسم".وأضاف "أظهرنا مستوانا اليوم. أظهرنا أننا جاهزون. نحن جادون ونريد أن نكرر ذلك. نريد أن نمضي بقوة".وتابع "عندما تتذوّق مدى روعة الأمر، فإنك ترغب في تكراره. نريد الفوز بكل شيء".ويستهل أرسنال حملة الدفاع عن لقبه بطلا للدوري الإنكليزي يوم الجمعة المقبل على أرضه أمام كوفنتري، فيما يستقبل وصيفه سيتي ضيفه بورنموث الأحد ضمن المرحلة الأولى.وكرّس أرسنال أفضليته المطلقة على سيتي في المسابقة، محققا اللقب على حسابه للمرة الرابعة تواليا، بعد أول عام 1934 (4-0)، وثان عام 2014 (3-0)، وثالث عام 2023 بركلات الترجيح (4-1) بعد التعادل 1-1 في الوقت الأصلي.كما كسر فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا بهذا الفوز سلسلة من ثلاث مباريات عجاف تواليا أمام سيتي: تعادلٌ في ذهاب الدوري الموسم الماضي (1-1)، وخسارة في الإياب (1-2)، قبل السقوط في نهائي كأس الرابطة (0-2).ويُعتبر فارق الأهداف الذي سجّله "المدفعجية" هو الأكبر في درع المجتمع منذ نسخة عام 2014، حين فاز أرسنال أيضا على سيتي بالذات بالنتيجة عينها.وقدّم أرسنال مباراة نموذجية على المستويين الدفاعي والهجومي، شهدت ظهورا مبشّرا لجناحه اليوناني الجديد كريستوس تزوليس بصناعته هدفين، وهو أول لاعب يصنع هدفين أول أكثر في درع المجتمع منذ ديفيد بيكهام لمانشستر يونايتد أمام نيوكاسل عام 1996، وأقل لمعانا للبرازيلي برونو غيمارايس.أما سيتي فلم يُقدّم أداء مقنعا وظهر بوجه شاحب، كما بدا تائها ومن دون هوية واضحة بقيادة مدربه الجديد إنتسو ماريسكا، علما أن الإيطالي هو أول مدرب لسيتي منذ هاري نيوبولد عام 1906 يخسر بفارق ثلاثة أهداف أو أكثر في مباراته الأولى.وأشرك أرتيتا تزوليس وغيمارايس منذ البداية، فيما غاب الفرنسي وليا