أمام بوليفيا.. العراق يبحث عن أول بطاقة عربية من ملحق المونديال
يبحث منتخب العراق الأول لكرة القدم عن العودة إلى نهائيات كأس العالم، بعد مرور نحو 40 عامًا على مشاركته الوحيدة تاريخيًا، عندما يواجه المنتخب البوليفي في مباراة فاصلة بملحق القارات، صباح الأربعاء، في مدينة جوادالوبي المكسيكية. ويأمل المنتخب العراقي بأن يصبح أول فريق عربي يحجز بطاقة مونديالية من بوابة ملحق القارات، إذ كان للعرب تجارب حزينة مع هذه المرحلة، في تصفيات 4 نسخ سابقة، كانت نتيجتها خروج منتخبات المغرب والأردن، والبحرين مرتين، في الخطوة الأخيرة التي تفصل بين التصفيات والنهائيات. ولجأ الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى مواجهاتٍ فاصلة بين منتخبيْن من قارتيْن مختلفتيْن، للمرة الأولى، في تصفيات النسخة الثانية من كأس العالم عام 1938، لكن دون حضور عربي، إذ اقتصرت تحديات الملحق على مواجهة بين الولايات المتحدة ومنتخب الهند الشرقية الهولندية، وأخرى بين الأرجنتين وكوبا، إلا أن مواجهتيْ الملحق لم تلعبا، بعد انسحاب الولايات المتحدة والأرجنتين. وغابت فكرة ملحق القارات حتى تصفيات نسخة 1958، واستخدمت مجددًا في نسخة 1962، والتي شهدت حضور أول منتخب عربي، إذ حجز المنتخب المغربي بطاقة الملحق عن القارة الإفريقية، وواجه إسبانيا مرتيْن، فخسر الأولى بهدف دون رد على أرضه في الدار البيضاء، ثم خسر إيابًا بنتيجة 2-3 على ملعب سانتياجو برنابيو في مدريد، في مباراة سجل فيها ألفريدو دي ستيفانو، أسطورة ريال مدريد، أحد أهداف الإسبان. وحضرت هذه المواجهات الفاصلة في نسخ متفرقة بعد ذلك، دون أن تكون المنتخبات العربية ضمن أطرافها، إلى أن وصل منتخب البحرين إلى ملحق القارات في تصفيات نسخة 2006، وكان قريبًا من تسجيل حضوره المونديالي الأول، إذ واجه منتخب ترينيداد وتوباجو، القادم من منطقة «كونكاكاف»، ولعب مباراة الذهاب خارج أرضه، وعاد إلى دياره مع نتيجة التعادل 1-1، بعد هدف سجله سلمان عيسى، لكنه خسر إيابًا على أرضه بهدف نظيف، ليتبدّد الحلم. وحاول المنتخب البحريني بلوغ النهائيات، من بوابة ملحق القارات مرة أخرى، في تصفيات 2010، عندما حجز مقعد الملحق عن القارة الآسيوية، فواجه منتخب نيوزلندا من قارة أوقيانوسيا، واكتفى بالتعادل سلبًا على أرضه، قبل أن يخسر إيابًا بهدف يتيم في مدينة ويلينجتون النيوزلندية. وكان المنتخب الأردني آخر منتخب عربي يحضر في مواجهات ملحق القارات، إذ وصل إليه في تصفيات نسخة 2014، لكنه خسر أغل