إشارة مثيرة للجدل تضع حكمًا أستراليًا تحت مجهر فيفا خلال كأس العالم 2026

إشارة مثيرة للجدل تضع حكمًا أستراليًا تحت مجهر فيفا خلال كأس العالم 2026
إشارة مثيرة للجدل تضع حكمًا أستراليًا تحت مجهر فيفا خلال كأس العالم 2026
أثار الحكم الأسترالي شون إيفانز، أحد أعضاء طاقم تقنية الفيديو المساعد (VAR)، حالة من الجدل خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما التقطته الكاميرات وهو يؤدي إشارة بيده قبل انطلاق مباراة ألمانيا وكوراساو، ما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إلى طلب توضيحات رسمية بشأن الواقعة.وجاءت الحادثة أثناء البث التلفزيوني الرسمي الذي يسبق المباريات، حيث جرت العادة على استعراض الحكام المكلفين بإدارة اللقاء داخل الملعب، قبل الانتقال إلى غرفة تقنية الفيديو في مدينة دالاس الأمريكية والتعريف بأعضاء الطاقم وأدوارهم المختلفة.وخلال ظهور إيفانز على الشاشة، قام بإشارة باستخدام أصابع يده اليمنى تشبه علامة "أوكي" المقلوبة، وهو ما أثار تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط تفسيرات متباينة حول مدلولها الحقيقي.وتحمل هذه الحركة دلالات مختلفة باختلاف السياقات والثقافات، إذ ترتبط لدى البعض بما يعرف بـ"لعبة الدائرة" المنتشرة على الإنترنت كنوع من المزاح، بينما ربطتها جهات أخرى خلال السنوات الأخيرة ببعض الجماعات اليمينية المتطرفة التي استخدمتها في مناسبات مختلفة باعتبارها رمزًا يحمل رسائل عنصرية.وبحسب تقارير إعلامية، طلب "فيفا" من الحكم الأسترالي تقديم تفسير لما حدث، في حين لم يصدر الاتحاد الدولي أي تعليق رسمي حتى الآن بشأن الواقعة أو طبيعة الإجراءات المتخذة حيالها.كما أعلنت شبكة "فير" المعنية بمكافحة التمييز والعنصرية في كرة القدم، والمتعاونة مع الاتحادين الدولي والأوروبي، أنها تتابع القضية عن كثب وتسعى للحصول على معلومات إضافية، مؤكدة أن بعض خبرائها لاحظوا تشابهًا بين الإشارة التي ظهرت على الشاشة ورموز استخدمتها مجموعات متطرفة في فترات سابقة.ويتمتع إيفانز بخبرة كبيرة في مجال التحكيم وتقنية الفيديو، حيث انضم إلى قائمة حكام "فيفا" منذ عام 2017، وشارك ضمن طاقم تقنية الفيديو في كأس العالم 2022 بقطر، كما سبق له إدارة نهائي الدوري الأسترالي عام 2019 بعد سنوات من العمل في المسابقة المحلية.وفي تطور أثار المزيد من التساؤلات، شهدت المباريات التالية لمواجهة ألمانيا وكوراساو تعديلًا ملحوظًا في طريقة إظهار غرفة تقنية الفيديو خلال النقل التلفزيوني، إذ ظهر الحكام منهمكين في متابعة الشاشات دون النظر إلى الكاميرا أو التفاعل معها، وهو ما اعتبره البعض إجراءً احترازيًا عقب الجدل الذي صاحب واقعة إيفانز، رغم
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←