إنفانتينو: منتقدو المونديال ينشرون الكراهية والأكاذيب

اتهم جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، منتقدي كأس العالم، بنشر الكراهية والروايات الكاذبة، ودافع عن البطولة التي اختتمت 19 يوليو الجاري في أمريكا، وصفها بأنها نجاح احتفى بالوحدة والأمان والاندماج. وقال إنفانتينو «56 عامًا» في رسالة مفتوحة نُشرت الإثنين «إن المنتقدين تجاهلوا الفرحة والترابط الذي ‌عاشه ملايين المشجعين حول ‌العالم والذين شاهدوا البطولة، التي توج بلقبها المنتخب الإسباني، واحتضنتها ثلاث دول الولايات ⁠المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك». وقال «غمرتكم الكراهية والنقد لدرجة أنه فاتكم كل ذلك، إلى أولئك الذين يجلسون خلف أقلامهم وأوراقهم، وخلف شاشاتهم ينشرون الكراهية والشائعات الكاذبة، أريد أن أقول: بينما أنتم جالسون في الخلف، نحن في «فيفا» في الخطوط الأمامية ننظم ونعمل بجدية ونقدم أفضل عرض في العالم». وتابع: «لم نشهد ⁠أي عنف وأي حوادث، بل أمن بنسبة ‌مئة بالمئة، ولم نشهد سوى ‌المتعة والسعادة». وواجه «فيفا» انتقادات بشأن العديد من القضايا خلال ‌البطولة، بما في ذلك الجدل حول قيود التأشيرات الأمريكية ‌التي أثرت على الجماهير والمسؤولين من عدة دول، والمخاوف المتعلقة بالمنتخبات القادمة من المناطق التي تعاني من النزاعات. وجاءت رسالة إنفانتينو أيضًا في أعقاب التدقيق في طريقة تعامل «فيفا» مع القضية الانضباطية ‌الخاصة بالمهاجم الأمريكي فولارين بالوجون، عقب تعليق إيقافه مباراة واحدة إثر حصوله على بطاقة ⁠حمراء أمام ⁠البوسنة والهرسك، وذلك بعد تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. كما أثارت قرارات التحكيم في مباراة الأرجنتين ومصر جدلًا واسعًا بين الجماهير والمحللين، وعلى الرغم من أن إنفانتينو لم يشر إلى حالات محددة، إلا أنه أكد أن عددًا من قرارات التحكيم والقرارات الانضباطية التي تعرضت للانتقاد خلال البطولة ما هي إلا أمور شائعة في مختلف البطولات حول العالم. وأضاف: «البطاقات الحمراء أو الصفراء التي قد تكون خاطئة، أو القرارات اللاحقة بعدم إيقاف اللاعبين في مواقف معينة، أمور روتينية ومقبولة على نطاق واسع في بعض أكبر البطولات المحلية في العالم، من الغريب أن الدول نفسها التي تتبع هذه الممارسات هي التي تنتقدها».
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة الرياضية ←