اعتراف وفتح صفحة جديدة.. ياسين عدلي يعيد حساباته ويقترب من تمثيل الجزائر قبل المونديال
أشعل ياسين عدلي، لاعب الشباب السعودي، حالة واسعة من الجدل بعد تراجعه عن مواقفه السابقة تجاه تمثيل منتخب الجزائر، مبدياً انفتاحه على ارتداء قميص "الخضر" في الفترة المقبلة.وكان اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا قد تمسك في وقت سابق بحلمه في تمثيل منتخب فرنسا، مؤكدًا رغبته في خوض التحديات على أعلى مستوى، وهو ما أثار حينها موجة انتقادات حادة من الجماهير الجزائرية التي اعتبرت تصريحاته تقليلًا من قيمة منتخب بلادها.وفي تحول لافت، عاد عدلي ليتحدث بنبرة مختلفة خلال تصريحات حديثة، اعترف خلالها بوقوعه في أخطاء سابقة، مؤكدًا أن تصريحاته لم تكن تهدف إلى التقليل من الجزائر، بل جاءت في سياق طموحه الرياضي بعد تدرجه في منتخبات الفئات السنية الفرنسية.وكشف لاعب خط الوسط عن تواصله مؤخرًا مع مدربه السابق فلاديمير بيتكوفيتش، مشيرًا إلى وجود نقاش صريح بينهما حول مستقبله الدولي، في ظل العلاقة التي تجمعهما منذ فترة تواجده في نادي بوردو.كما تطرق إلى تواصل سابق مع المدرب جمال بلماضي في عام 2022، حين كان لاعبًا في ميلان، موضحًا أنه فضّل حينها التركيز على إثبات نفسه على مستوى الأندية قبل اتخاذ قرار خوض التجربة الدولية.وأكد عدلي أن تمثيل الجزائر يُعد شرفًا كبيرًا بالنسبة له، مشددًا على جاهزيته للانضمام إلى المنتخب في حال رأى الجهاز الفني أنه قادر على تقديم الإضافة، تاركًا القرار النهائي للمدرب والاتحاد.وتشير التوقعات إلى إمكانية حصول اللاعب على أول استدعاء رسمي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم 2026، ما يفتح الباب أمام سيناريو جديد في مسيرته الدولية.في المقابل، أثارت تصريحات عدلي انقسامًا واضحًا بين الجماهير الجزائرية، بين من يرفض فكرة انضمامه بسبب مواقفه السابقة، وآخرين يرون أن اعتذاره واعترافه بالأخطاء يمثلان فرصة لفتح صفحة جديدة، بشرط إثبات جدارته داخل الملعب.ومن المنتظر أن يستهل منتخب الجزائر مشواره في المونديال بمواجهة قوية أمام منتخب الأرجنتين، قبل أن يلتقي منتخب الأردن، ويختتم دور المجموعات بمواجهة منتخب النمسا، في تحدٍ مرتقب يحدد ملامح مشواره في البطولة.