" الأرهاق ليس عذرًا".. أرتيتا يوجه رسالة للاعبي أرسنال قبل مواجهة سبورتنج لشبونة
حذّر المدرب الإسباني ميكل أرتيتا فريقه أرسنال الإنكليزي من التذرع بالإرهاق الذي أثر على نتائجه مؤخرا، داعيا لاعبيه إلى الرد عبر حسم المواجهة أمام سبورتينغ البرتغالي الأربعاء في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.ويتواجه الفريق اللندني الأربعاء على أرضه مع سبورتينغ وهو في وضع جيد لحسم تأهله إلى نصف النهائي للموسم الثاني تواليا، بعد فوزه ذهابا في لشبونة 1-0 الأسبوع الماضي.لكن "المدفعجية" يمرون بفترة حرجة في الأمتار الأخيرة من الموسم المرهق بعد خسارتهم ثلاث من مبارياتهم الأربع الأخيرة في مختلف المسابقات.وفرّط الفريق اللندني بفرصة أولى للتتويج هذا الموسم بخسارته نهائي كأس الرابطة المحلية أمام مانشستر سيتي 0-2، ثم ودّع مسابقة الكأس من ربع النهائي على يد ساوثمبتون الذي يلعب في دوري المستوى الثاني "تشامبيونشيب".ولم تتوقف الإحباطات عند هذا الحد بالنسبة لأرتيتا، إذ إن الهزيمة الصادمة على ستاد الإمارات أمام بورنموث (1-2) السبت، أعادت الأمل لمانشستر سيتي بحرمان الفريق اللندني من لقبه الأول في الدوري الممتاز منذ 22 عاما، وتحديدا منذ أيام المدرب الفرنسي أرسين فينغر عام 2004.ولا يتقدم أرسنال سوى بفارق 6 نقاط على مانشستر سيتي الذي يملك مباراة مؤجلة ويستضيف فريق أرتيتا في مواجهة حاسمة جدا الأحد.وتضع أهمية المواجهة المرتقبة في ستاد الاتحاد أرتيتا أمام معضلة في اختياراته لمباراة سبورتينغ، وما إذا كان سيريح بعض نجومه ضد بطل البرتغال الأربعاء.وستكون مباراة الأربعاء الـ54 للنادي اللندني هذا الموسم، في برنامج شاق بدأ يترك آثاره على اللاعبين.وعانى أرسنال من الإصابات طوال الموسم، وبدا عدد من لاعبي أرتيتا مرهقين أمام بورنموث، في ظل غياب النروجي مارتن أوديغارد وبوكايو ساكا والهولندي يوريين تيمبر.- "استمتعوا بالفرصة" -وعندما سُئل عما إذا كان الإرهاق سببا في الهزائم الأخيرة، قال أرتيتا "لا أريد التذرع بهذه الأعذار لأننا نلعب الكثير من المباريات، كل ثلاثة أيام، وسنضطر إلى الاستمرار على هذا النحو".وتابع "هذا هو واقع الأمور وعلينا أن نتقبله وأن نستمتع بشكل خاص بالفرصة" المتاحة أمام فريقه للفوز بلقب الدوري الممتاز بعد فترة طويلة ومحاولة الذهاب بعيدا في دوري الأبطال الذي يغيب لقبه عن "المدفعجية".وفي حديثه عن الاستمتاع بالفرصة، قال الإسباني إنه "أحد الأمور التي لم أرها من الفريق، ذلك المستو