الأولمبية التايلاندية تصف الألعاب الآسيوية بـ«الفوضوية»
انضم فريق تايلاند الأولمبي إلى قائمة منتقدي دورة الألعاب الآسيوية المنظمة في آيتشي-ناجويا في اليابان، واصفًا إياها بـ«الفوضوية»، مشبّهًا ما يجري بـ«لعبة الكراسي الموسيقية». وقال تشاليترا تشاندروروبيكسا، نائب الأمين العام للجنة الأولمبية التايلاندية: «لا تزال المشكلة قائمة منذ البداية وحتى الآن، عدد الأسرّة المتاحة على متن السفينة السياحية وفي الفنادق لا يتناسب مع العدد الفعلي لرياضيينا، في أكثر الأيام ازدحامًا، كنا بحاجة إلى 201 سرير على متن السفينة، لكنهم وفروا 170 سريرًا فقط، عندما وصل الرياضيون لتسجيل دخولهم واكتشفوا أن أسماءهم غير مدرجة في القوائم، اضطررنا إلى وضعهم في أماكن أخرى، وعندما وصل رياضيون جدد، كان على من سبقوهم مغادرة أماكنهم والبحث عن فنادق أخرى، الأمر أشبه بلعبة الكراسي الموسيقية». وأضاف تشاندروروبيكسا: «نعمل على حل المشكلة من خلال البحث بأنفسنا عن أماكن إقامة بديلة، اضطررنا إلى حجز أماكن إقامة بأنفسنا، ودفع تكاليف الطعام مقدمًا من أموالنا الخاصة، اضطررنا إلى إبعاد بعض أفراد طواقمنا عن مركز إقامة المنافسات، ويتعين على فريقنا الطبي الإقامة على بُعد نحو ساعة ونصف من ناجويا، ذهبنا إلى استئجار مركبات إضافية من طوكيو حتى يتمكن أفراد الفريق من التنقل وتقديم الرعاية للرياضيين، الأمر فوضويًا. نأمل فقط في أن نتمكن من إنجاز هذه المهمة وإتمامها بأكبر قدر ممكن من النجاح». وأبدى عدد من الرياضيين التايلانديين استياءهم من ضيق أماكن الإقامة، والتأخيرات في المطارات، والانتظار لساعات طويلة من أجل الصعود إلى سفينة سياحية تحولت إلى فندق عائم لاستضافة المشاركين. وتسببت اضطرابات خدمات النقل في تأخر حافلات الرياضيين المتجهة إلى أماكن التدريب والمنافسات، فيما لم تصل بعض الحافلات في حالات أخرى على الإطلاق. وتواجه أكبر منافسة رياضية في القارة الآسيوية التي يشارك فيها أكثر من 17 ألف رياضي ومسؤول، سلسلة من المشكلات منذ انطلاق أسبوعها الأول الكامل. ولم تُبنَ قرية تقليدية للرياضيين، في إطار إجراءات لخفض التكاليف، إذ يقيم المشاركون بدلًا من ذلك في أكواخ خشبية على شكل حاويات، وفنادق، وعلى متن سفينة سياحية راسية في ميناء ناجويا. ويقيم أكثر من 4 آلاف شخص على متن السفينة الراسية في ميناء ناجويا، بينما يقيم نحو ألفي شخص في الأكواخ الخشبية الضيقة التي يطلق عليها المنظمون اسم «الفيلات».