الاتحاد يدرس التعاقد مع فرانك كيسيه.. والقرار النهائي في يد المدرب الجديد
دخل الإيفواري فرانك كيسيه، لاعب وسط الأهلي السعودي السابق، دائرة اهتمامات نادي الاتحاد، بعد أن أصبح متاحًا في صفقة انتقال حر خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، عقب انتهاء عقده مع "الراقي" بنهاية يونيو الماضي.وكان الأهلي قد أعلن رسميًا نهاية مشوار كيسيه مع الفريق، بعد ثلاثة مواسم قضاها داخل "قلعة الكؤوس"، شارك خلالها في 119 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 26 هدفًا، وصنع 14 آخرين، وأسهم في تحقيق العديد من الإنجازات أبرزها التتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة في نسختي 2025 و2026، إضافة إلى كأس السوبر السعودي.وبات مستقبل قائد منتخب كوت ديفوار محل اهتمام واسع، في ظل إمكانية استمراره داخل دوري روشن السعودي عبر بوابة الاتحاد، أو العودة إلى الملاعب الإيطالية التي شهدت أبرز محطات مسيرته الاحترافية.ووفقًا لما كشفه برنامج "ملاعب" عبر إذاعة العربية FM، فإن أحد الوسطاء عرض خدمات كيسيه على إدارة الاتحاد قبل انتهاء عقده مع الأهلي، حيث أبدى مسؤولو "العميد" اهتمامًا بالتعاقد مع اللاعب، إلا أن حسم الصفقة لا يزال مرتبطًا بالمدرب الأجنبي الجديد، الذي سيكون صاحب القرار النهائي بشأن احتياجات الفريق الفنية.ويأتي اهتمام الاتحاد بالتعاقد مع النجم الإيفواري ضمن خطة تدعيم خط الوسط، خاصة في حال رحيل البرازيلي فابينيو خلال فترة الانتقالات الحالية، ليصبح كيسيه المرشح الأبرز لقيادة وسط ملعب الفريق في الموسم المقبل.وفي الوقت نفسه، لا يزال ملف المدير الفني الجديد يشغل إدارة الاتحاد، إذ تنحصر الخيارات المطروحة بين المكسيكي خافيير أغيري، والصربي فيليكو باونوفيتش، والألماني يانس ويسينغ، المدير الفني الحالي لفريق غامبا أوساكا الياباني، على أن يتم حسم الملف خلال الأيام المقبلة، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن صفقة كيسيه.ولا يقتصر الاهتمام بخدمات اللاعب الإيفواري على الأندية السعودية، إذ يحظى أيضًا بمتابعة من عدة أندية أوروبية، يتقدمها يوفنتوس الإيطالي، الذي يسعى لاستغلال وضعه كلاعب حر، خاصة بعد الخبرات الكبيرة التي اكتسبها في الدوري الإيطالي بقميص أتالانتا وتشيزينا وميلان.وكان كيسيه قد فتح الباب أمام العودة إلى "الكالتشيو"، بعدما أكد في تصريحات إعلامية سابقة أنه سيكون "صفقة رائعة" بالنسبة ليوفنتوس، مشيرًا إلى أن وكيل أعماله يتولى دراسة جميع العروض والاستفسارات التي تلقاها خلال الفترة الأخيرة، تمهيدًا