التضخم البريطاني يقفز لأعلى مستوى في 4 أشهر وسط نظرة متشائمة للاقتصاد
قفز معدل التضخم البريطاني إلى إلى أعلى مستوى له في 4 أشهر خلال شهر يوليو، متوافقًا مع التوقعات التي أشارت إلى أنه سيرتفع أكثر مع استمرار الحرب في إيران دون أي مؤشر على نهايتها.وأفاد مكتب الإحصاءات الوطنية، اليوم الأربعاء، أن التضخم السنوي في أسعار المستهلكين ارتفع إلى 2.9% في يوليو، بعد أن سجل أدنى مستوى له في 15 شهرًا عند 2.6% في يونيو السابق، ما يعكس ارتفاعًا بنسبة 13% في الحد الأقصى للتعرفة التي تسمح بها هيئات تنظيم الطاقة البريطانية لشركات الطاقة بفرضها على المستهلكين.وكان الاقتصاديون الذين استطلعت وكالة "رويترز" آراءهم يتوقعون على نطاق واسع ارتفاع التضخم إلى 2.9%، على الرغم من أن بنك إنجلترا توقع ارتفاعًا أقل إلى 2.8% في توقعاته المنشورة في نهاية الشهر الماضي، ويتوقع أن يبلغ التضخم ذروته عند 3.2% في وقت لاحق من هذا العام.تُساعد هذه البيانات في تفسير استمرار رئيس الوزراء الجديد، آندي بورنم، في نهج سلفه المتمثل في تخفيف أعباء غلاء المعيشة على الأسر البريطانية، على الرغم من أن ضائقة المالية العامة قبل الميزانية السنوية للحكومة في أكتوبر المقبل لا تُتيح مجالًا كبيرًا لتقديم مساعدات واسعة النطاق.وقالت يائيل سيلفين، كبيرة الاقتصاديين في "KPMG" للاستشارات المالية، التي تتوقع أن يصل التضخم إلى 3.5%: "يمثل شهر يوليو بداية ارتفاع تدريجي في التضخم، لكن من غير المرجح أن يدفع ذلك بنك إنجلترا (البنك المركزي البريطاني)بنك إنجلترا إلى اتخاذ إجراءات".وأضافت: "على عكس عام 2022، عندما أدت أسعار الطاقة المرتفعة إلى زيادات أوسع في التكاليف في جميع أنحاء الاقتصاد، فإن ظروف سوق العمل الأكثر مرونة تُساعد في الحد من حجم تأثير مماثل هذه المرة".