الثلاثاء.. فرنسا والسنغال.. مواجهة تعيد ذكريات الصدمة التاريخية في افتتاح مشوار المونديال

الثلاثاء.. فرنسا والسنغال.. مواجهة تعيد ذكريات الصدمة التاريخية في افتتاح مشوار المونديال
الثلاثاء.. فرنسا والسنغال.. مواجهة تعيد ذكريات الصدمة التاريخية في افتتاح مشوار المونديال
تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية إلى ملعب نيويورك نيوجيرسي، الذي يحتضن مواجهة من العيار الثقيل تجمع بين فرنسا والسنغال ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة التاسعة في كأس العالم 2026، في لقاء يحمل الكثير من الذكريات والتحديات لكلا المنتخبين.ولا تبدو المباراة مجرد افتتاح للمشوار المونديالي، بل تمثل إعادة لإحدى أشهر مفاجآت كأس العالم، عندما نجح المنتخب السنغالي في إسقاط فرنسا بهدف دون رد في المباراة الافتتاحية لنسخة 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، في نتيجة ما زالت حاضرة في ذاكرة الجماهير حتى اليوم.فرنسا.. حلم اللقب الثالثيدخل المنتخب الفرنسي البطولة وهو أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، مستندًا إلى كتيبة من النجوم يتقدمها كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليسيه، إلى جانب خبرة المدرب ديدييه ديشامب الذي يخوض آخر بطولة كبرى له مع "الديوك" قبل رحيله المنتظر عقب المونديال.وتسعى فرنسا إلى بلوغ النهائي للمرة الثالثة على التوالي بعد التتويج في 2018 والوصول إلى نهائي 2022، وهو ما يجعل ضربة البداية أمام السنغال ذات أهمية كبيرة في سباق تصدر المجموعة.وزادت الثقة داخل المعسكر الفرنسي بعد الفوز الودي الأخير على أيرلندا الشمالية بنتيجة 3-1، بفضل تألق مايكل أوليسيه الذي سجل ثلاثية كاملة وأكد جاهزيته للظهور كأساسي في البطولة.السنغال.. أسود التيرانغا تبحث عن مفاجأة جديدةعلى الجانب الآخر، يدخل المنتخب السنغالي المواجهة بطموحات كبيرة رغم صعوبة المهمة، حيث يملك واحدًا من أقوى الأجيال في تاريخ الكرة السنغالية بقيادة ساديو ماني وكاليدو كوليبالي وإدوارد ميندي، مع طموح لتكرار إنجاز 2002 وكتابة فصل جديد في تاريخ المشاركات الأفريقية بالمونديال.ويُنظر إلى السنغال باعتبارها من أقوى المنتخبات الأفريقية المشاركة في البطولة، بعدما قدمت مستويات قوية خلال التصفيات وواصلت إثبات قدرتها على منافسة كبار العالم.مجموعة ناريةوتضم المجموعة التاسعة منتخبات فرنسا والسنغال والعراق والنرويج، وهي مجموعة يصفها كثيرون بأنها من أقوى مجموعات الدور الأول، خاصة مع وجود النجم النرويجي إرلينغ هالاند والمنتخب العراقي الطامح للعودة إلى الواجهة العالمية.ومن المنتظر أن تلعب نتيجة المباراة دورًا محوريًا في رسم ملامح المنافسة على بطاقتي التأهل إلى الدور التالي، إذ يدرك المنتخبان أن أي تعثر مبكر قد يعقد الحسابات في الجولتين
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←