الجعيثن لـ«الرياضية»: الشباب لا يملك أدوات المنافسة
أكد لـ«الرياضية» المدرب السعودي بندر الجعيثن أن خروج فريق الشباب من بطولة كأس الملك، على الرغم من مرارته، قد يكون إيجابيًا للفريق في المرحلة الحالية، في ظل عدم امتلاكه الأدوات والعناصر التي تمكّنه من المنافسة بقوة على أكثر من جبهة، مشيرًا إلى أن إدارة النادي ورثت تركة صعبة. وقال الجعيثن: «الشباب في وضعه الحالي بحاجة إلى التركيز بشكل أكبر على منافسات دوري روشن السعودي، والعمل على تحسين وضع الفريق وترتيبه، خصوصًا أن الإمكانات الفنية الحالية لا تساعده على المنافسة في عدة بطولات في الوقت نفسه». وأضاف: «الإدارة الشبابية الحالية ورثت تركة صعبة على مستوى عناصر الفريق، والسلبيات الموجودة حاليًا أكثر من الإيجابيات، لذلك أرى أن الشباب يمر بمرحلة حرجة تحتاج إلى عمل كبير وقرارات واضحة». وعن الحلول التي يحتاجها النادي، أوضح الجعيثن أن توفير السيولة المالية يمثل أولوية في المرحلة المقبلة، حتى تتمكن الإدارة من تدعيم صفوف الفريق بعناصر محلية وأجنبية ذات جودة عالية وقادرة على صناعة الفارق. وأشار إلى أن الفريق يحتاج إلى لاعبين محليين أكثر جودة، وقال: «على مستوى العناصر المحلية لا أرى لاعبًا مميزًا في الوقت الحالي سوى همام الهمامي، بينما بقية العناصر تُعد عادية، والشباب يحتاج إلى رفع جودة اللاعب المحلي إلى جانب التعاقد مع أجانب يمتلكون النوعية والكفاءة التي يحتاجها الفريق». وشدد الجعيثن على ضرورة أن تكون التعاقدات المقبلة مدروسة بعناية وفق احتياجات الفريق الفعلية، مضيفًا: «من وجهة نظري، يجب الاستغناء عن جونيور والبحث عن لاعب أجنبي مميز يقدم إضافة حقيقية، لأن الشباب في هذه المرحلة لا يحتمل استمرار أي لاعب أجنبي لا يصنع الفارق». وانتقد الجعيثن الجانب الفني للفريق، مؤكدًا أن العمل الفني في الشباب لا يرتقي إلى مستوى الطموحات، وأن الفريق يحتاج إلى معالجة واضحة للأخطاء، ورفع جودة العمل الفني والاستفادة بصورة أفضل من العناصر المتاحة، بالتزامن مع تدعيم الصفوف خلال الفترة المقبلة. واختتم الجعيثن حديثه بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب من جميع الشبابيين الهدوء والالتفاف حول النادي، ومنح الإدارة الفرصة لمعالجة التركة التي ورثتها، مع ضرورة اتخاذ قرارات فنية وإدارية جريئة تعيد الفريق تدريجيًا إلى وضعه الطبيعي.