الجماهير تكسب الرهان.. مونديال 2026 يسجل حضورًا قياسيًا

الجماهير تكسب الرهان.. مونديال 2026 يسجل حضورًا قياسيًا
الجماهير تكسب الرهان.. مونديال 2026 يسجل حضورًا قياسيًا
رغم حالة التشكيك التي صاحبت كأس العالم 2026 قبل انطلاقه، والحديث المتكرر عن ارتفاع أسعار التذاكر، واتساع المسافات بين المدن المستضيفة، وصعوبة تنقل الجماهير بين المباريات، إضافة إلى المخاوف المرتبطة بالنظام الجديد الذي شهد زيادة عدد المنتخبات إلى 48 منتخبًا ورفع عدد المباريات إلى 104 مباريات، إلا أن البطولة نجحت في قلب التوقعات وتقديم نسخة استثنائية على الصعيد الجماهيري.ومع نهاية الجولتين الأولى والثانية من دور المجموعات، سجلت البطولة أرقامًا قياسية في الحضور الجماهيري، حيث شهد يوم 16 يونيو أعلى حضور يومي في تاريخ كأس العالم، بعدما تجاوز عدد الجماهير في الملاعب 281 ألف متفرج.كما تجاوز إجمالي الحضور الجماهيري حاجز 2.8 مليون متفرج خلال أول 44 مباراة فقط من البطولة، بمعدل حضور يزيد على 65 ألف مشجع في المباراة الواحدة، فيما اقتربت نسبة إشغال الملاعب من الامتلاء الكامل في معظم المباريات، في مؤشر واضح على الإقبال الجماهيري الكبير.ولم تقتصر مؤشرات النجاح على المدرجات فقط، بل امتدت إلى مناطق المشجعين والفعاليات المصاحبة التي شهدت حضورًا كثيفًا من جماهير المنتخبات المشاركة، وسط أجواء احتفالية صاحبت البطولة منذ يومها الأول.وساهمت الإثارة الفنية داخل المستطيل الأخضر في تعزيز الإقبال الجماهيري، بعدما شهدت البطولة مباريات قوية ونتائج مثيرة وحضورًا لافتًا للنجوم الكبار، إلى جانب بروز عدد من المنتخبات التي فرضت نفسها على المنافسة خلال الجولات الأولى.وبينما كان البعض يتوقع أن تشكل زيادة عدد المنتخبات عبئًا على البطولة، أثبتت الأرقام أن النسخة الحالية نجحت في توسيع قاعدة المتابعة الجماهيرية، لتصبح واحدة من أكثر نسخ كأس العالم جذبًا للجماهير منذ انطلاق البطولة.ومع استمرار المنافسات واقتراب الأدوار الإقصائية، تبدو كأس العالم 2026 في طريقها لتحطيم المزيد من الأرقام القياسية، وتأكيد أن المدرجات كانت صاحبة الكلمة الفصل في الرد على كل التوقعات التي سبقت صافرة البداية.فالأرقام لا تكذب، وما تشهده الملاعب من حضور جماهيري كثيف واهتمام عالمي متزايد يؤكد أن مونديال 2026 نجح مبكرًا في فرض نفسه كواحد من أبرز النسخ في تاريخ كأس العالم.
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←