الحر يرفع أسعار الكهرباء 20% في أوروبا ويخرج مفاعلات نووية من الخدمة
أدت موجة الحر الصيفية الخامسة إلى ارتفاع أسعار الكهرباء الفورية في أوروبا بأكثر من 20%، مع توقعات بتقليص إنتاج الطاقة النووية في فرنسا نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، في حين يُتوقع انخفاض سرعة الرياح في ألمانيا.وشهدت القارة الأوروبية موجات حر متتالية ارتفعت فيها درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة، مما تسبب في نقص المياه وحرائق الغابات وبعض الوفيات.وارتفعت أسعار الطاقة الفرنسية لليوم التالي بنسبة 21.8% لتصل إلى 142.5 يورو (164.35 دولار أمريكي) لكل ميجاواط ساعة، بينما ارتفع سعر العقد الألماني المماثل بنسبة 22.8% ليصل إلى 138.50 يورو لكل ميجاواط ساعة، وفقًا لبيانات مجموعة بورصة لندن.وتوقعت بيانات شركة كهرباء فرنسا أن ينخفض إنتاج الطاقة النووية الفرنسية بمقدار 7.3 جيجاواط عند ذروة منتصف نهار الأربعاء، أي ما يعادل 12% من إجمالي إنتاج الطاقة النووية. وتعتمد فرنسا على الطاقة النووية في حوالي 70% من إنتاجها من الطاقة.ومن المتوقع أن يتوقف مفاعلان نوويان فرنسيان عن العمل تمامًا بسبب ارتفاع درجة حرارة المياه، بينما من المقرر فرض قيود على أربعة مفاعلات أخرى، فيما يتوقع توقف مفاعل نووي إضافي عن العمل بسبب انخفاض منسوب مياه النهر.انخفاض إنتاج الطاقة في ألمانياوفي الوقت نفسه، من المتوقع أن ينخفض إنتاج طاقة الرياح في ألمانيا بمقدار 8.1 جيجاواط ليصل إلى 4.7 جيجاواط، أي أقل بنحو 60% من المتوسط لهذا الوقت من العام.وتُصاحب موجات الحر عادةً سكون في الطقس، مما يُحد من إنتاج طاقة الرياح ويزيد الاعتماد على الطاقة الغازية، التي تزداد تكلفتها بشكل متزايد بسبب الاضطرابات المستمرة في مضيق هرمز.أدى اعتماد ألمانيا المتزايد على طاقة الرياح والطاقة الشمسية إلى إحلال الغاز والفحم محلهما، لذا عندما تنخفض سرعة الرياح، يتعين على البلاد زيادة تشغيل توربينات الغاز لسد النقص.