الحكم السعودي.. والرئيس الأجنبي!!
لا شك أن منظومة التحكيم لكرة القدم هي الجزء الأهم لتطوير كرة القدم السعودية.وتطور التحكيم يعني ارتفاع مستوى اللعبة، خاصة مع الرؤية الرياضية الطموحة واستقطاب أبرز النجوم العالميين.مما جعل الدوري السعودي من أقوى الدوريات، ويملك جماهيرية كبيرة عالميًا ومتابع في كل مكان.مشاكل التحكيم ليست حصرًا على الدوري السعودي، فمثلًا في الدوري الإسباني لا تخلو جولة من مشاكل.ولكن ما يميز الدوريات الكبرى أنها لا تستعين بحكام أجانب لإدارة مبارياتها، بل تبحث عن الحلول لإصلاح الخلل.ولكن نحن، ماذا لدينا؟منظومة تحكيمية برئاسة أجنبية، رئيس كان مساعد حكم وليس حكمًا رسميًا.وإذا نظرت إلى التحكيم العالمي نجد أن الحكم الرئيسي هو من يدير المنظومة، مثل كولينا الإيطالي وبوساكا السويسري، اللذين كانت لهما صولات وجولات.ولكن ما هو تاريخ مانويل السويسري؟وما هي مسيرة فرهاد الآسيوي؟وماذا قدما خلال أربع سنوات؟وهل أرضى التحكيم السعودي أحدًا؟الكل يهاجمه، والأخطاء متكررة رغم وجود تقنية الفار.حتى هذه التقنية لم تشهد تطويرًا.اختيارات الحكام المحليين للمباريات توضع أحيانًا بطريقة أنت وحظك.النصر يتصدر، والأهلي منافس وكلاهما اختار الحكم المحلي ومنحه الثقة، ولكن لجنة الحكام لا تعزز هذه الثقة.فهل قلة الاستعانة بالحكم الأجنبي والثقة بالمحلي تعطي انطباعًا آخر؟ليتم من خلاله تكليف بعض الحكام الذين قد لا يكونون في أعلى درجات الجاهزية الفنية.مما يعيد الطلب مجددًا حول الاستعانة بالحكم الأجنبي.هل لجنة الحكام لا تعرف مستويات حكامها؟أو لا تملك ملفاتهم لمعرفة حالاتهم الفنية والنفسية؟الدولي عبدالرحمن العمري، نائب رئيس لجنة الحكام، وما حك جلدك مثل ظفرك، يقوم بعمل كبير في اللجنة.لكنه بعيد عن قرارات حكام دوري روشن.فماذا لو تولى هرم القيادة، والخبراء تحت إدارته؟وهناك أيضًا أكثر من اسم، مع الاستغناء عمن لم يحققوا النتائج المرجوة بما يوازي طموحات الكرة السعودية على مستوى المباريات والتحكيم المحلي.التحكيم السعودي يحتاج إلى غربلة لمواكبة قوة الدوري.ولتكن البداية بعد كأس العالم لموسم جديد تُمنح فيه الثقة لمن يستحقها.خاتمةما حدث في لقاء الفيحاء والأهلي وضع أكثر من علامة استفهام، ولن تكون الأخيرة هذا الموسم.ما دام التحكيم يُدار بعقلية المساعد الذي لا يستطيع اتخاذ قرار حاسم في الملعب، فكيف يُنتظر منه الحسم من خلف المكتب؟@sultan2030m