الحكومة المصرية تحسم الجدل: قناة السويس ليست للبيع أو الرهن
في رد رسمي حاسم وقاطع على مقترح بإمكانية مقايضة بعض الأصول المملوكة للدولة المصرية مثل قناة السويس بجزء من المديونية المحلية، أعلنت الحكومة المصرية أن قناة السويس ليست محلاً لأي مقترح يتعلق بالمقايضة أو الرهن أو نقل الملكية مقابل المديونيات.وكان تداول مقترحات تتعلق بإمكانية مقايضة بعض الأصول المملوكة للدولة المصرية بجزء من المديونية المحلية، خلال الساعات الماضية، أثار حالة من الجدل على مواقع إخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي، خصوصاً مع ورود اسم قناة السويس ضمن الأصول التي تضمنها الطرح المتداول.وكان المصرفي والاقتصادي المصري حسن هيكل، نجل الكاتب الراحل محمد حسنين هيكل، قال إن الدولة طبقت فكرة «المقايضة الكبرى» في تسوية ديون الهيئة الوطنية للإعلام «ماسبيرو» مع بنك الاستثمار القومي، معتبراً أن التجربة تعيد إحياء الفكرة التي طرحها لمعالجة مديونية الدولة المحلية.وأوضح هيكل، في تدوينة عبر موقع «إكس»، أن ديون ماسبيرو صُفرت من خلال مقايضة أصول، معظمها أراضٍ، مع نقل الدين المستحق على الهيئة إلى بنك الاستثمار القومي.وأضاف أن ماسبيرو أصبح، بعد الاتفاقية، «صفر ديون» وقادراً على الإنفاق على تطوير البرامج والمحتوى، بينما حصل بنك الاستثمار القومي، الذي كان صاحب الدين لدى الهيئة، على أصول بقيمة الدين، بما مكنه من تحصيل مستحقاته المتأخرة منذ سنوات.وأوضح حسن هيكل أن تطبيق الفكرة على مستوى الدولة يعني استبدال أطراف التسوية بما يتناسب مع حجم الدين العام، قائلاً: «من تسوية ديون ماسبيرو مع بنك الاستثمار القومي، تُحذف كلمة ماسبيرو وتوضع كلمة الدولة، ويُحذف بنك الاستثمار القومي ويوضع البنك المركزي، وتُحذف أراضٍ وتوضع ملكية الدولة في الشركات العامة أو حتى قناة السويس».وفي هذا السياق، أصدر مجلس الوزراء المصري بياناً لتوضيح حقيقة ما جرى تداوله، مؤكداً أن الطرح المنسوب إلى إحدى الشخصيات العامة لا يعبر عن توجه حكومي، وأن قناة السويس ليست محلاً لأي مقترح يتعلق بالمقايضة أو الرهن أو نقل الملكية مقابل المديونيات.مقترح شخصي وليس توجهاً حكومياًوأوضح مجلس الوزراء، في بيان رسمي، اليوم (الأحد)، أن ما يتم تداوله بشأن فكرة نقل ملكية بعض الأصول المملوكة للدولة، ومن بينها قناة السويس، إلى البنك المركزي المصري، مقابل تسوية جانب من المديونية المحلية للحكومة، يمثل رؤية شخصية خالصة لصاحبها.وشدد على أن هذا الطرح