الدعيع يهاجم قرار الأهلي بشأن محرز وكيسيه.. ويشكك في يايسله
أثار قرار إدارة الأهلي بإنهاء مشوار الثنائي الأجنبي رياض محرز وفرانك كيسيه جدلًا واسعًا في الشارع الرياضي السعودي، وسط انقسام الآراء بشأن تأثير هذه الخطوة على مستقبل الفريق خلال الموسم المقبل.وانضم محمد الدعيع، أسطورة الهلال، إلى قائمة المنتقدين للقرار، معتبرًا أن الحكم الحقيقي على رحيل النجمين لن يتضح إلا بعد نهاية الموسم المقبل، وما إذا كان هذا التغيير سيصب في مصلحة الفريق أم سيُحسب على المدرب الألماني ماتياس يايسله.وخلال ظهوره في برنامج "دورينا غير"، أبدى الدعيع تشككه في قدرة يايسله على قيادة الأهلي لتحقيق لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للموسم الثالث على التوالي، مؤكدًا أن أي نجاح آسيوي جديد سيكون نتاج قوة المجموعة ودعم الجماهير أكثر من كونه نتيجة مباشرة لعمل المدرب.وخص الدعيع الدولي الجزائري رياض محرز بإشادة كبيرة، مؤكدًا أنه كان صاحب البصمة الأبرز في أغلب الأهداف الحاسمة التي سجلها الأهلي خلال المواسم الماضية، معربًا عن استغرابه من التوجه للاستغناء عنه.وأوضح أن تقبل قرار الرحيل يرتبط بأسبابه، مشيرًا إلى أنه يحترم الخطوة إذا جاءت لدواعٍ مالية، لكنه يرفضها إذا كانت لأسباب فنية، في ظل صعوبة العثور على لاعب يمتلك نفس الجودة والتأثير في الوقت الحالي.في المقابل، أيد نجم الكرة الأردنية السابق خالد سعد توجه إدارة الأهلي، معتبرًا أن قرار الاستغناء عن محرز وكيسيه يعود إلى اعتبارات مالية وفنية، ويمهد الطريق أمام التعاقد مع عناصر أجنبية أكثر قدرة على تلبية طموحات الفريق في المرحلة المقبلة.وفي السياق ذاته، كشفت تقارير صحفية أن إدارة الأهلي حسمت بالفعل ملف إنهاء عقد قائد منتخب الجزائر، بعدما فعّلت بند فسخ العقد قبل انتهاء المهلة المحددة، رغم رغبة اللاعب في الاستمرار مع الفريق حتى نهاية عقده في صيف العام المقبل.ومن المنتظر أن يطوي محرز صفحة امتدت لثلاثة مواسم داخل صفوف الأهلي، ساهم خلالها في تحقيق العديد من الإنجازات، أبرزها لقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين، إلى جانب التتويج بكأس السوبر السعودي عام 2025، فيما غادر فرانك كيسيه النادي مع نهاية عقده في 30 يونيو الماضي.وأشعلت هذه القرارات حالة من الجدل بين جماهير الأهلي، التي تترقب هوية الصفقات الأجنبية الجديدة، ومدى قدرة الإدارة على تعويض رحيل اثنين من أبرز نجوم الفريق خلال السنوات الأخيرة.