«الرابطة» تضبط أندية روشن
فعَّلت لجنة الرقابة المالية في رابطة الدوري السعودي للمحترفين بند الرقابة على مصروفات الأندية في الموسم الجديد بعد أن أبلغت الرابطة أندية دوري روشن بمتطلبات البند، وآلية تطبيقه قبل نحو عام. ويُحدِّد البند حجم الإنفاق على الفريق الأول بما لا يتجاوز 75 في المئة من مداخيل النادي، ليحفِّز توجيه 25 في المئة من الموارد إلى احتياجاته الأخرى، من بينها الفئات السنية، والبنية التحتية، والمنشآت، والجوانب التطويرية الأخرى، وفق ما كشفت عنه لـ «الرياضية» مصادرُ خاصَّةٌ. ويُعدُّ بند الرقابة على المصروفات أحد البنود الثلاثة التي أقرَّتها الرابطة ضمن اللائحة الموسم الماضي، إذ بدأت بتطبيق متطلبات الكفاءة المالية، فيما أرجأت حينها تطبيق بندَي الرقابة على مصروفات الأندية، والحد من الخسائر. ووفقًا للمصادر ذاتها، تنتظر لجنة الرقابة المالية تسلُّم التقارير المالية من الأندية، نوفمبر المقبل، تمهيدًا لتدقيقها، والتحقق من التزام كل نادٍ بعدم تجاوز النسبة المحدَّدة. وأوضحت المصادر، أن الرابطة أبلغت الأندية، عبر خطاب رسمي الموسم الماضي، بتفعيل بند الرقابة على المصروفات ابتداءً من الموسم الجديد، وسبقت ذلك بتنظيم عدد من ورش العمل لتعريف الأندية بآلية التطبيق ومتطلباته. وتتلقَّى اللجنة خلال الموسم تقريرين ماليين من كل نادٍ، يتضمنان تفاصيل المصروفات المرتبطة بالفريق الأول، من بينها عقود اللاعبين والمدربين، والالتزامات الداخلة ضمن نسبة الـ 75 في المئة. وستناقش اللجنة التقارير مع ممثلي الأندية، وستراجع مدى الالتزام بالضوابط المعتمدة. وكانت الرابطة طلبت من الأندية، خلال الفترة الماضية، تقديم مرئياتها واستفساراتها، إلى جانب رصد أبرز العقبات التي قد تواجهها قبل تطبيق بند الرقابة على المصروفات.