السنغال للأشواط الإضافية للمرة الثالثة في تاريخها
عبر تاريخ مشاركاته المونديالية، خاض أسود التيرانجا المباريات الإقصائية في 4 مناسبات، نجحوا في تفادي الأوقات الإضافية في مباراة واحدة منها فقط "عندما خسروا أمام إنجلترا بثلاثية نظيفة في مونديال قطر 2022" بينما امتدت المباريات الثلاث الأخرى إلى الأشواط الإضافية لتكتب فصولاً درامية في مسيرة الكرة الأفريقية.وتعود الذاكرة بالجمهور السنغالي إلى النسخة التاريخية في كوريا الجنوبية واليابان عام 2002؛ ففي دور ثمن النهائي، اصطدمت السنغال بمنتخب السويد، وبعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، ابتسمت الأشواط الإضافية للأسود بفضل "الهدف الذهبي" الشهير الذي سجله هينري كامارا، ليعلن تأهل السنغال إلى ربع النهائي بنتيجة (2-1). غير أن السحر انقلب على الساحر في الدور التالي مباشرة؛ حيث ذاقت السنغال من نفس الكأس وتجرعت مرارة الهزيمة بالهدف الذهبي أمام تركيا في الشوط الإضافي الأول، لتبكي القارة السمراء بعد انتهاء اللقاء بنتيجة (0-1) عقب تعادل سلبي في الوقت الأصلي.وفي النسخة الحالية من كأس العالم 2026، عاد التاريخ ليعيد نفسه من جديد فوق المستطيل الأخضر. ففي مواجهة نارية جمعت السنغال بنظيرتها بلجيكا لحساب دور الـ 32، رفض كلا الفريقين الاستسلام خلال الدقائق التسعين الأصلية التي انتهت بالتعادل الإيجابي المثمر (2-2)، ليحتكم الطرفان رسمياً إلى الأشواط الإضافية للمرة الثالثة في تاريخ السنغال بالمونديال، في مباراة تحبس الأنفاس .