«الشغوف».. الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل.. القلب النابض خلف الأخضر
شهدت مباراة المنتخب السعودي أمام الأوروغواي في كأس العالم 2026 حضور صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة، مرتديًا قميص الأخضر الذي حمل الرقم 34، في رسالة رمزية تشير إلى استضافة المملكة العربية السعودية لنهائيات كأس العالم 2034، وتعكس حجم الطموح الذي تعيشه الرياضة السعودية ورؤيتها نحو مستقبل أكثر إشراقًا.وقبل مواجهة المنتخب السعودي أمام الأوروغواي، حرص الأمير عبدالعزيز على التواجد في الحصة التدريبية الأخيرة للأخضر، حيث تابع الاستعدادات عن قرب وساند اللاعبين والجهازين الفني والإداري، كما لفت الأنظار بعد نهاية التدريب عندما استعرض مهاراته الفنية في كرة القدم، في مشهد عكس شغفه الكبير باللعبة وقربه من تفاصيلها.ويُعرف وزير الرياضة بشغفه الكبير بالرياضة، حتى أن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وصفه في أكثر من مناسبة بـ «الشغوف»، وهو وصف يترجمه الأمير عبدالعزيز عمليًا من خلال حضوره المستمر للفعاليات الرياضية وحرصه على دعم المنتخبات والأندية السعودية في مختلف المحافل.ولم يقتصر دور وزير الرياضة على الحضور الرسمي فحسب، بل عُرف بقربه من اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية، وحرصه الدائم على دعمهم وتحفيزهم في مختلف المناسبات، وهو ما جعله يحظى بإشادات واسعة من الجماهير والمتابعين، الذين يرون فيه مسؤولًا يعيش تفاصيل الرياضة السعودية بشغف، ويؤمن بأن الإنجازات الكبيرة تُصنع بالقرب من الميدان قبل أي مكان آخر.