الصقور يهددون الرأس الأخضر بنتائج الأفارقة

يرفع المنتخب السعودي الأول لكرة القدم شعار الانتصار الثالث أمام سفراء القارة الإفريقية حين يواجه الرأس الأخضر، فجر السبت، ضمن الجولة الأخيرة من ثامن مجموعات كأس العالم. وخاص الأخضر خمس مباريات في كأس العالم، جميعها ضمن دور المجموعات، أمام منتخبات إفريقية، وحقق انتصارين، مقابل تعادلين، وهزيمة واحدة. والتقى المنتخب في نسخة «أمريكا 1994»، التي دشَّنت حضوره على المسرح العالمي، مع المغرب ضمن الجولة الثانية من المجموعة، وفاز 2ـ1 بفضل هدفي سامي الجابر وفؤاد أنور. وفي آخر جولات دور المجموعات من نسخة «فرنسا 1998» واجه جنوب إفريقيا، وتعادل 2ـ2، وسجّل هدفيه سامي الجابر ويوسف الثنيان. وجاءت خسارته الوحيدة في كأس العالم أمام الأفارقة عام 2002 بهدف نظيف حسمت به الكاميرون المباراة التي جرت ضمن ثاني جولات المجموعة. وافتتح «الصقور» مشوارهم في نسخة «ألمانيا 2006» بتعادل 2ـ2 مع تونس، وجاء هدفاهم بتوقيع ياسر القحطاني وسامي الجابر. واختتم «الأخضر» مجموعته في نسخة «روسيا 2018» بانتصار على مصر 2ـ1، وأحرز هدفيه سلمان الفرج وسالم الدوسري. وتتصدر إسبانيا، إحدى الدول المرشحة دوما للفوز بالبطولة، المجموعة الثامنة ‌برصيد أربع نقاط ‌من مباراتين، في حين أن منافستها أوروجواي ​تمتلك ‌نقطتين. ⁠وحصد الرأس ​الأخضر ⁠نقطتين أيضا والسعودية نقطة واحدة، ما يعني أن أيا من الفرق الأربعة لا يزال بإمكانه التأهل إلى الدور التالي. ويواجه ⁠المنتخب السعودي بقيادة مدربه اليوناني جورجيوس دونيس، الرأس الأخضر وهو يدرك أن الفوز سيكون كافيا للتأهل، إما في المركز الثاني بالمجموعة أو كأحد أفضل الفرق التي تحتل المركز الثالث. ويشارك المنتخب الأفريقي للمرة الأولى في كأس العالم، لكنه نال الثناء بعد تعادله السلبي الصعب أمام إسبانيا، والتعادل المستحق بنتيجة 2-2 أمام أوروجواي، حيث أظهر عزيمة لا تلين.
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة الرياضية ←