العراق يفتح التحقيق في إخفاق المونديال
أعلنت اللجنة الأولمبية العراقية، الإثنين، إنها ستفتح تحقيقًا في إخفاق المنتخب الأول لكرة القدم، في نهائيات كأس العالم، مع وضع حلول تحول دون تكرار النتائج السلبية مستقبلًا. وانتهت أول مشاركة للعراق في كأس العالم منذ 40 عامًا بدرس قاسٍ، بعدما خسر مبارياته الثلاث في دور المجموعات، غير أن هذه العودة كشفت في الوقت ذاته عن جوانب الخلل، وما يتطلبه الأمر للعودة بقوة في الاستحقاقات المقبلة. وبعد غياب دام أربعة عقود عن النهائيات، وجد العراق نفسه أمام واحدة من أصعب المجموعات، إذ أوقعته القرعة إلى جانب فرنسا بطلة العالم السابقة، والنرويج، والسنغال، أحد أبرز منتخبات إفريقيا، إذ ودع البطولة دون نقاط، بعدما استقبلت شباكه 12 هدفًا. وقال عقيل مفتن، رئيس اللجنة الأولمبية العراقية، لوكالة الأنباء المحلية: «سنعقد اجتماعًا مع مسؤولي الاتحاد العراقي لبحث أسباب تراجع نتائج المنتخب في كأس العالم، ووضع استراتيجية لتطويره». وأضاف: «الجميع حزين على النتائج التي ظهر بها المنتخب، واللجنة الأولمبية مسؤولة عن جميع الاتحادات الرياضية، بما فيها اتحاد كرة القدم». وأشار إلى أنه سيعقد اجتماعًا مع مسؤولي الاتحاد عقب عودة البعثة «لوضع استراتيجية مستقبلية تضمن عدم تكرار هذه الانتكاسة والنتائج المحزنة»، موضحًا أنه «سيتم إعداد خطة عمل على المدى القصير والمتوسط والطويل، لتشخيص مكامن الخلل ومعالجتها». وأوضح مفتن: «جميع الملفات ستعرض على لجان متخصصة تعمل على إيجاد حلول لأسباب ضعف مستوى الدوري العراقي والمنتخبات الوطنية، وآليات معالجتها، ووضع أسس النجاح لها». مؤكدًا أن «هذا الموضوع يحتاج إلى تضافر جميع الجهود». وختم بالقول: «المنتخب ليس منتخب اللجنة الأولمبية أو الاتحاد أو الحكومة، وإنما هو منتخب الوطن، والجميع معني بدعمه والعمل على نجاحه».