القوة الهجومية بلا فاعلية.. الهالة الفرنسية تنهار في المنعطف الخطير

رغم كل الهالة التي أحاطت بالمنتخب الفرنسي الأول لكرة القدم، انهار «الديوك» عند أول اختبار جاد لمؤهلاته في كأس العالم 2026، إذ انتهى مشواره في البطولة بشكل مثير للدهشة إثر خسارته 0-2 أمام إسبانيا في الدور نصف النهائي الثلاثاء. كان أداء فرنسا سيئًا تمامًا كما كان خلال الساعة الأولى من المباراة النهائية لكأس العالم 2022 أمام الأرجنتين. لكن في تلك الليلة، تمكنت فرنسا من العودة في المباراة، وخسرت في النهاية بركلات الترجيح، وخرجت وهي تفخر بأنها ساهمت في تقديم واحدة من أروع مباريات كأس العالم. عجز الديوك لكن المنتخب الفرنسي لم يجد أي عزاء ‌مشابه وبدا عاجزًا أمام نظيره الإسباني الذي أدار المواجهة ببراعة. وكان الأمر كما لو أن أولئك الذين اعتبروا فرنسا المرشحة المفضلة للفوز بالبطولة قد أخطأوا تمامًا في تقدير ميزان القوى، كما أخطأ اللاعبون الفرنسيون أنفسهم في تقدير الأمر أيضًا. وقال ريان شرقي، لاعب المنتخب الفرنسي، الذي شارك من مقاعد البدلاء في الشوط الثاني: «كنا نعلم أن قوتهم الرئيسية تكمن في قدرتهم على اللعب بوتيرة خادعة إبطاء وتيرة المباراة في بعض الأحيان، كان علينا أن نفعل الشيء نفسه. كان الأمر أصعب مما توقعنا». أما إسبانيا، ⁠بقيادة لامين يامال، الذي أعلن بثقة أن فرنسا هي التي يجب ‌أن تخاف، فقد فهمت الأمر تمامًا. رمز الفشل كان مايكل ‌أوليسيه رمزًا لفشل فرنسا المدوي في المباراة. بدا أوليسه، الذي ​أشيد به باعتباره صانع ألعاب من الطراز القديم ‌ودخل في دائرة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية، تائهًا تمامًا على عشب ملعب دالاس. وبسبب افتقاره للمساحات ‌والأفكار، فقد الكرة مرارًا وتكرارًا وتفوق عليه تمامًا رودري الذي فرض حضوره بقوة في المباراة متنقلًا بسلاسة عبر خط الوسط. وفقد أوليسيه (24 عامًا) الكرة 20 مرة وفشل في إكمال أي مراوغة، وهو أداء مخيب للآمال بالنسبة للاعب الذي كانت فرنسا تعول عليه لفتح الثغرات في الدفاع الإسباني. ومع ذلك، لم يكن أوليسيه المهاجم الفرنسي ‌الوحيد الذي اختفى دوره في اللحظات الحاسمة. لم يشكل عثمان ديمبلي أي تهديد يذكر، وافتقد برادلي باركولا وديزريه دوي الفاعلية بنفس القدر، مما جعل ⁠خط الهجوم الفرنسي ⁠الذي طالما تفاخر به الفريق يبدو عاجزًا بشكل غريب. ولم تأتِ لحظة السحر التي كان ينتظرها كيليان مبابي، وإنما جاءت أعلى الهتافات من الجماهير فقط عندما ظهر ديفيد وفيكت
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة الرياضية ←