الكسار وموسليرا.. حارسا المرمى الأكبر سنًا في مواجهة السعودية والأوروغواي
تحمل مواجهة المنتخبين السعودي والأوروغوياني في كأس العالم 2026 مفارقة لافتة، إذ يتصدر حارسا المرمى قائمة اللاعبين الأكبر سنًا في المنتخبين، في مشهد يعكس أهمية الخبرة في أكثر المراكز حساسية داخل المستطيل الأخضر.ففي المنتخب السعودي، يعد أحمد الكسار أكبر لاعبي الأخضر بعمر 35 عامًا، بعدما أمضى سنوات طويلة في الملاعب السعودية قبل أن يحقق حلم المشاركة في كأس العالم، ليكون أحد أبرز عناصر الخبرة في تشكيلة المدرب جورجي دونيس.وعلى الجانب الآخر، يقف الحارس المخضرم فرناندو موسليرا كأكبر لاعبي منتخب الأوروغواي بعمر 39 عامًا، مستندًا إلى مسيرة دولية حافلة امتدت لأكثر من عقد ونصف، شارك خلالها في عدة نسخ من كأس العالم وأصبح أحد أبرز الحراس في تاريخ منتخب بلاده.وتؤكد هذه المفارقة أن مركز حراسة المرمى يبقى الأكثر احتياجًا للخبرة والهدوء والقدرة على قراءة مجريات المباريات، وهو ما جعل المنتخبين السعودي والأوروغوياني يضعان ثقتهما في اثنين من أكثر اللاعبين خبرة داخل قائمتيهما.وعندما تنطلق صافرة المواجهة المرتقبة، لن يكون الكسار وموسليرا مجرد حارسين للمرمى، بل عنوانًا لقصة مشتركة بين منتخبين جمعتهما خبرة السنين، في لقاء يسعى فيه كل طرف إلى كتابة فصل جديد من تاريخه المونديالي.