اللومي الحساوي.. زوّار ومنتجون يشاركون تجاربهم
واصل معرض اللومي الحساوي 2026 فعالياته في مركز الأحساء للمعارض احتفاءً بأحد أبرز منتجات الأحساء الزراعية، وتعزيزًا لقيمته الاقتصادية والتراثية. وأكد يوسف البوعريش، المهندس في وزارة البيئة والمياه والزراعة فرع الأحساء، أن المهرجان بالنسخة الجديدة يشهد إقبالًا كبيرًا من الزوَّار والمهتمين. وقال لـ «الرياضية» البوعريش: اللومي الحساوي عزَّز حضوره بوصفه منتجًا محليًّا، يحمل قيمةً اقتصاديةً وتراثيةً، ويفتح آفاقًا واعدةً للمزارعين». من جانبها، أوضحت ليان فهد، الطالبة في جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، التي تحرص على زيارة المعرض والمهرجان سنويًّا، أنها مهتمةٌ بزراعة الليمون الحساوي وبكل تفاصيله من تغذيةٍ مكثفةٍ على المياه والتربة. وكشفت عن أن الاسم المحلي المتداول لـ «اللومي الحساوي» في الأحساء، هو ليمون بن زهير، ويعدُّ المنتج الأكثر كثافةً بعد التمور. وضمن الحضور والزوَّار الذين التقتهم «الرياضية» أيضًا التشكيلية البحرينية ليندا عسكر، التي شاركت في المهرجان بلوحةٍ تُمثِّل الليمون الحساوي، وارتباط هذا المنتج بالأرض في الأحساء والبحرين، وقالت: «الليمون يُمثِّل عبق الماضي الذي عاشته الأجيال السابقة». وشهد المعرض تجارب لافتةً، منها دمج محمد الجبيلي، أحد المنتجين، الليمون مع العسل الطبيعي مع إضافة المكسَّرات، و«الجميد» الذي يعدُّ من أشهر المنتجات الطبيعية في الأحساء.