المواجهات الإفريقية تعود إلى مشوار «الصقور»

تشكّل مواجهة منتخبٍ إفريقي عاملًا مشتركًا في المشاركات السعودية على مستوى كأس العالم لكرة القدم، ومنها السابعة، التي تنطلق أمام أوروجواي في 16 يونيو ضمن المجموعة الثامنة من مونديال 2026. وتُستثنَى من هذه القاعدة المشاركةُ الماضية، التي لعِب خلالَها «الصقور الخُضر» ضد منتخبٍ من أمريكا اللاتينية، وآخر من أوروبا، وثالث من أمريكا الشمالية، وغادروا دون ملاقاة طرفٍ من القارة الإفريقية. وبعد افتتاح المشوار أمام أوروجواي، تلعب كتيبة جورجيوس دونيس ضد إسبانيا، بطل أوروبا، ثم الرأس الأخضر، المتأهل للمرة الأولى في تاريخه. ويمتلك السعوديون نتائج إيجابية أمام ممثِّلي إفريقيا في المونديال، كتبها فوزهم في اثنتين من خمس مباريات وتعادلهم في مثلهما مقابل التعرض لخسارة وحيدة. وتغلّب المنتخب 2ـ1 على المغرب ضمن ثاني جولات مرحلة المجموعات من كأس العالم «أمريكا 1994»، مما أسهم في بلوغه الأدوار الإقصائية من المشاركة الأولى، فيما سجّلت الثانية «فرنسا 1998» تعادله 2ـ2 مع جنوب إفريقيا، في ختام منافسات مجموعته. لكنه خسِر 0ـ1 من الكاميرون، لحساب الجولة الثانية في نسخة «كوريا الجنوبية واليابان 2002». وافتتح المنتخب المشاركة الرابعة، في «ألمانيا 2006»، بالتعادل 2ـ2 مع تونس. وفاز، في «روسيا 2018». على نظيره المصري 2-1، ضمن ثالث جولات المرحلة الأولى من النهائيات. وقبل ثلاثة أعوام ونصف العام في قطر، خلت مجموعة «الأخضر» المونديالية من منتخبٍ إفريقي للمرة الأولى، ووضعته أمام الأرجنتين، ثم بولندا، فالمكسيك. وفجر الـ 27 من يونيو، يلعب المنتخب ضد الرأس الأخضر، الممثل الإفريقي في المجموعة الثامنة، لحساب الجولة الأخيرة من دور المجموعات.
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة الرياضية ←