بشير لـ«الرياضية»: كأس الخليج طوّرت الكرة العمانية
شارك فوزي بشير، نجم كرة القدم العمانية المعتزل، في ثمانٍ من نسخ كأس الخليج العربي، وتُوِّج بها مع زملائه للمرة الأولى 2009 بعد الوصافة في 2004 و2007. وقبل «خليجي 27» التي تنطلق، الأربعاء المقبل، في جدة، يستعيد بشير في حوارٍ أجرته معه «الرياضية»، أبرز ذكرياته عن البطولة التي صنعت محطات مهمة في مسيرته ومسيرة منتخب بلاده. يتحدث النجم السابق عن أصعب اللحظات التي عاشها، وفرحة اللقب، وحظوظ منتخب بلاده في النسخة الـ 27 من البطولة، ومدى قدرة الجيل الحالي على تكرار إنجازات جيله. 01 كأس الخليج ارتبطت بجيل ذهبي لكرة القدم العمانية.. ما أول ذكرى تطرأ على بالك عندما تسمع كلمة «خليجي»؟ كأس الخليج تعني الكثير للعمانيين، فهي بطولة أسهمت في تطوير الكرة العمانية وصناعة أجيال من اللاعبين الذين تركوا بصمتهم خليجيًّا وعربيًّا وقاريًّا، وأسماء مثل غلام خميس ويونس أمان وعماد الحوسني وبدر الميمني وأحمد حديد ومحمد ربيع ومحمد كانو وغيرهم خير دليل على ذلك، أعتقد أنَّ البطولة كانت إحدى أهم المحطات التي دفعت المنتخب العُماني إلى الأمام، ولذلك تبقى ذكرياتها مرتبطة بأجمل مراحل الكرة العُمانية. 02 كنت أحد أبرز عناصر عُمان في جيل وصل إلى نهائيي خليجي 17 و18 قبل التتويج في «خليجي 19».. ماذا غيَّر لقب 2009 في تاريخ الكرة العُمانية؟ شاركت في 8 نسخ من كأس الخليج، وهذا بحد ذاته فخر كبير بالنسبة لي، وكانت بدايتي في «خليجي 15» بالرياض، عندما تلقيت إشادة الشيخ أحمد الفهد، الذي وصفني بالنجم الصاعد للكرة العُمانية، ومن هناك بدأت مسيرتي مع البطولة، عشنا فيها لحظات من الحزن والفرح، وكانت خسارتنا نهائيي «خليجي 17» و«خليجي 18» مؤلمة، لكن التتويج في «خليجي 19» على أرضنا وبين جماهيرنا كان استثنائيًّا، انتظرنا اللقب طويلًا، وعندما تحقق كانت الفرحة كبيرة إلى درجة أنها أصبحت فرحة شعب وحكومة ولاعبين وكل من ينتمي إلى الرياضة العُمانية. 03 عشت نهائيات خليجية صعبة قبل التتويج.. أي مباراة أو لحظة ما زالت عالقة في ذاكرتك حتى اليوم؟ نهائي «خليجي 17» أمام قطر في الدوحة من أصعب المباريات التي عشتها، وخسرناه بركلات الترجيح، على الرغم من أننا كنَّا قادرين على تحقيق نتيجة أفضل. ومع ذلك، كان وصول عُمان إلى النهائي للمرة الأولى إنجازًا كبيرًا للكرة العُمانية، ثم تكرر السيناريو في «خليجي 18» بأبو ظبي أمام صاحب الأرض والجمهور، وكانت