بعد تمزق قمصان المغرب.. بيان رسمي في كأس العالم قبل مواجهة كندا
أثارت قمصان شركة بوما موجة واسعة من الجدل خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما تكررت حوادث تمزقها في عدد من المباريات، لتتحول إلى واحدة من أبرز القضايا الفنية التي لفتت الأنظار خلال البطولة.وشهدت الأدوار الأولى من المونديال تمزق ستة قمصان لعدد من اللاعبين، في وقائع تكررت مع منتخبات التشيك وباراغواي ومصر والمغرب، وذلك نتيجة الالتحامات البدنية وعمليات شد القمصان التي تعد جزءًا معتادًا من مباريات كرة القدم.وتعتمد بوما في قمصانها الحديثة على تقنية Ultraweave، وهي خامة صُممت لتوفير أعلى درجات الخفة والراحة للاعبين، إذ يبلغ وزن القميص نحو 72 غرامًا فقط، ويُصنع من ألياف البوليستر المعاد تدويره مع نسيج مرن يتمدد في أربعة اتجاهات، بهدف تحسين حرية الحركة وتقليل مقاومة الهواء أثناء الجري.ووفقًا لفلسفة الشركة، جاءت هذه التقنية استجابة لمطالب اللاعبين بالحصول على قمصان أخف وزنًا وأكثر راحة، بما يساعدهم على تقديم أفضل أداء داخل الملعب، إلا أن هذه المزايا يبدو أنها جاءت على حساب المتانة، حيث أصبحت الأقمشة أكثر عرضة للتمزق عند التعرض للشد والاحتكاك القوي.وأعادت الحوادث المتكررة فتح النقاش حول مدى ملاءمة هذا النوع من الأقمشة للمباريات ذات الطابع البدني المرتفع، خاصة في بطولة بحجم كأس العالم، التي تشهد مواجهات قوية تتسم بكثرة الالتحامات الثنائية.وتزداد المخاوف مع دخول البطولة مراحلها الإقصائية، إذ لا تزال عدة منتخبات ترتدي قمصان بوما ضمن المنافسات، ما يضع جودة القمصان وقدرتها على تحمل الضغط البدني تحت اختبار حقيقي في المباريات الحاسمة.كما تعكس آراء المستخدمين على منصات المراجعات الصورة نفسها، إذ حازت تقنية Ultraweave على إشادة واسعة بفضل خفة الوزن والتهوية الممتازة والراحة التي توفرها، لكنها في المقابل واجهت انتقادات متكررة تتعلق بضعف متانتها وسهولة تمزقها مقارنة بالأقمشة التقليدية، وهو ما أعاد الجدل حول التوازن بين الأداء التقني والصلابة المطلوبة في كرة القدم الحديثة.