بعد صدمة حرب إيران.. 8.5% نموا متوقعا لاقتصاد الشرق الأوسط في 2027
توقع تقرير أن يتعافي اقتصاد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ويعود للنمو بنسبة 8.5% في العام المقبل، بعد انكماش متوقع خلال العام الحالي.وقال التقرير: إن من المتوقع انكماش اقتصاد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 3.3% في عام 2026، في تراجع أكثر حدة من التوقعات السابقة الصادرة في يونيو، والتي أشارت إلى انكماش بنسبة 0.9%.أعمق تراجع للاقتصادأفاد التقرير بأن انكماش عام 2026 سيكون أعمق تراجع تشهده المنطقة على مستوى اقتصادها ككل خلال أربعة عقود، متجاوزًا الانكماش المسجل خلال جائحة كورونا عام 2020 والبالغ 2.5%.وأرجع التقرير خفض التوقعات إلى استمرار اضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز لفترة أطول من المتوقع، وهو ما يؤخر تعافي إنتاج المحروقات والتجارة والاستثمارات وقطاع الخدمات.ويأتي هذا التعديل في التوقعات بعد خفض أوسع لتقديرات صندوق النقد الدولي في يوليو، إذ توقع الصندوق تباطؤ النمو في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى إلى 0.7% خلال عام 2026، قبل أن يرتفع إلى 6.5% في عام 2027.وكان صندوق النقد قد توقع في أبريل نمو اقتصاد المنطقة بنسبة 1.9% في 2026 و4.6% في 2027.مضيق هرمز ومسار الاقتصادوحذر التقرير من أن استمرار إغلاق المضيق لفترة طويلة سيمثل مخاطر كبيرة على النشاط الاقتصادي بحسب موقع "عرب نيوز".وأضاف أن "الأزمة البيئية وتسرب النفط من الناقلة الروسية قبالة سواحل سلطنة عمان يجعلان وضع الشحن والتأمين أمرًا مخيفًا".وأشار إلى أن اضطراب حركة الملاحة قد يؤثر أيضًا على قطاع السياحة، ويفرض ضغوطًا على مخزونات الحبوب والمحاصيل والاحتياطيات الغذائية.ولفت إلى أن استمرار إغلاق المضيق لفترة طويلة سيستلزم زيادة الإنفاق الحكومي وتقديم مزيد من الدعم للاقتصادات المحلية.وأوضح أن التعافي التجاري لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز من المتوقع الآن أن يتأخر حتى نهاية عام 2026 أو الربع الأول من عام 2027، مقارنة بالموعد التقديري السابق الذي كان يتراوح بين سبتمبر وأكتوبر.عوامل انتعاش اقتصاد الشرق الأوسطوقال: "نتوقع تعافيًا قويًا في عام 2027، مع تسارع نمو المنطقة إلى 8.5%، مدفوعًا بتعافي إنتاج المحروقات، وتحسن نشاط التجارة والخدمات، وتسارع إعادة الإعمار بعد انتهاء الصراعات."وقال التقرير الصادر عن بي إم آي: إن المخاطر المحيطة بتوقعاتها الاقتصادية للمنطقة خلال عامي 2026 و2027 لا تزال تميل إلى الجانب السلبي، رغم