بعد قرار الفيدرالي.. جي بي مورجان يحدد موعدا جديدا لرفع أسعار الفائدة
رفع بنك جي بي مورجان توقعاته بشأن موعد رفع أسعار الفائدة الأمريكية، مرجحًا أن يقدم مجلس الاحتياطي الفيدرالي على زيادة بمقدار ربع نقطة مئوية في ديسمبر المقبل، بدلاً من توقعاته السابقة التي كانت تشير إلى رفع الفائدة خلال النصف الثاني من عام 2027، وذلك عقب قرار البنك المركزي تثبيت أسعار الفائدة في اجتماعه خلال يوليو.وجاءت المراجعة بعدما أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير، في حين جدد رئيسه كيفن وورش التزام البنك بإعادة التضخم إلى مستهدفه البالغ 2%، لكنه لم يقدم إشارات واضحة بشأن الخطوات المقبلة للسياسة النقدية، رغم استمرار التضخم فوق هذا المستوى المستهدف لأكثر من خمس سنوات.مخاوف كبح التضخمقال جي بي مورجان في مذكرة بحثية: إن تصريحات وورش أثارت شكوكًا بشأن قدرته على تحقيق هدف خفض التضخم، معتبرًا أن ذلك قد يزيد الضغوط على بقية أعضاء لجنة السوق المفتوحة للتحرك بما يتماشى مع تفويض البنك المركزي في الحفاظ على استقرار الأسعار.وأشار البنك إلى أن قرار تثبيت أسعار الفائدة، الذي كان متوقعًا على نطاق واسع، شهد اعتراض ثلاثة من أصل 12 عضوًا في لجنة السوق المفتوحة، إذ أيدوا رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية.ورغم تسارع التضخم الأساسي خلال الشهر الماضي، مدفوعًا بارتفاع أسعار الوقود والغذاء، إلى جانب قوة الإنفاق المرتبط باستثمارات الذكاء الاصطناعي، فإن رئيس الاحتياطي الفيدرالي لم يعتبر أن رفع أسعار الفائدة يمثل بالضرورة الخيار المناسب في المرحلة الحالية.أسعار الفائدةوتوقع جيه بي مورجان أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ضمن نطاق 3.75% - 4.00% بعد تنفيذ زيادة متوقعة في ديسمبر، مشيرًا إلى أن احتمال رفع الفائدة في سبتمبر لا يزال قائمًا إذا واصل التضخم تسارعه.ووفقًا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي، تتوقع الأسواق بنسبة 65.2% رفع أسعار الفائدة في سبتمبر، مقارنة بنحو 81% قبل صدور بيان السياسة النقدية الأخير.تباين التوقعاتوتختلف تقديرات المؤسسات المالية بشأن المسار المقبل للسياسة النقدية الأمريكية، إذ لا يزال كل من جولدمان ساكس وباركليز يتوقعان تثبيت أسعار الفائدة حتى نهاية العام.في المقابل، يتوقع بنك أوف أمريكا للأبحاث العالمية تنفيذ ثلاث زيادات متتالية في أسعار الفائدة تبدأ اعتبارًا من سبتمبر.أما سيتي جروب، المعروف بتوقعاته الداعمة لتيسير السياسة النقدية، فأبقى على