بوكونيولي: الشغف وإرث كلارك وراء مهمة إسكتلندا
يتطلع البلجيكي سيباستيان بوكونيولي، المدرب الجديد للمنتخب الإسكتلندي الأول لكرة القدم، إلى البناء على الأسس التي أرساها سلفه ستيف كلارك، مع العمل على تطوير الجيل القادم من اللاعبين الموهوبين. وتنحى كلارك، المدرب الأكثر نجاحًا في تاريخ إسكتلندا، عن منصبه عقب الإقصاء من دور المجموعات بكأس العالم الأخيرة، لينهي حقبة استمرت سبعة أعوام قاد خلالها المنتخب إلى أول مونديال منذ 28 عامًا، إلى جانب التأهل لنسختين متتاليتين من بطولة أوروبا. وتولى بوكونيولي «39 عامًا» تدريب المنتخب، الأحد، بعقد يستمر في البداية لعامين، وأكد أن هذه الفرصة جذبت اهتمامه بالنظر إلى التحدي الرياضي والأشخاص القائمين على العمل. وقال في أول مؤتمر صحافي له الإثنين: «إنه تحدٍ قوي للغاية، يتضمن مشروعًا لتطوير مستقبل كرة القدم الإسكتلندية». وأضاف: «هناك المعايير الفنية، لكن الجانب الإنساني كان مهمًا جدًا أيضًا. لا أقبل أبدًا بالتحديات ما لم أشعر بالترابط». وتابع:«إسكتلندا بلد شغوف بكرة القدم، وأعتقد أيضًا، بالنظر إلى الأسس القوية التي أرسى دعائمها ستيف كلارك وطاقمه المعاون، أن بإمكاني استغلال هذا الإرث لوضع البصمة التالية على أسلوب اللعب مع تطوير اللاعبين من أجل المستقبل». وشملت مسيرة بوكونيولي التدريبية السابقة محطات مع موناكو وأونيون سان جيلواز، وستكون أولى مهامه الجديدة قيادة إسكتلندا في منافسات دوري الأمم الأوروبية الشهر المقبل. وأصبح المدافع الأيسر السابق ثاني مدرب أجنبي يتولى قيادة إسكتلندا بعد الألماني بيرتي فوجتس. وقال كريج مولهولاند مسؤول كرة القدم في الاتحاد المحلي للعبة :«أظهر سيباستيان شغفًا هائلًا لتحويلنا إلى منتخب رفيع المستوى. نحن نعرف طموحاتنا جيدًا». وأضاف:«درسنا المعايير الخاصة بأسلوب اللعب، واستوفى سيباستيان كل هذه المعايير، ولكن بعيدًا عن البيانات المتوفرة، فإن الشخصية نفسها هي ما يهم».