تفاقم خسائر «إعمار» 46% إلى 180 مليون ريال في الربع الأول من 2026
تفاقمت خسائر شركة إعمار المدينة الاقتصادية في الربع الأول من 2026 بنسبة 46.3% إلى 180 مليون ريال، مقابل خسائر بـ123 مليون ريال في الربع المماثل من العام الماضي.ووفقا لبيان الشركة على موقع "تداول السعودية"، يعزى ارتفاع صافي الخسارة خلال الربع الحالي مقارنةً بالربع المماثل من العام السابق بشكل رئيسي إلى ما يلي:-انخفاض إيرادات الفترة.-ارتفاع المصروفات التشغيلية بمبلغ 25 مليون ريال، ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى زيادة التكاليف المرتبطة بالموظفين وارتفاع مصروفات التسويق دعمًا للاستراتيجية العقارية وخصوصاً مع انطلاق نظام تملك غير السعوديين للعقار خلال الفترة.انخفاض الإيرادات الأخرى بمبلغ 17 مليون ريال، حيث تضمن الربع المقارن أرباحًا غير متكررة ناتجة عن بيع عقار استثماري، بالإضافة إلى عكس لمرة واحدة لبعض المخصصات الفائضة في تلك الفترة.تضمن الربع الحالي تسجيل مخصص خسائر ائتمانية متوقعة بمبلغ 19 مليون ريال، في حين أن الربع المماثل شهد عكسًا لهذا المخصص وفق منهجية احتساب المخصص بموجب المعايير الدولية للتقارير المالية (IFRS).يأتى ارتفاع صافي الخسارة بالرغم من انخفاض تكاليف التمويل بقدر 81 مليون ريال سعودي، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى تحويل ديون بقيمة 4.1 مليار ريال إلى رأس المال، بالإضافة إلى إعادة هيكلة القروض التجارية بقيمة 3.7 مليار ريال سعودي بأسعار فائدة أقل.خلال الربع الحالي تحققت خسارة صافية قدرها 180 مليون ريال، مقارنةً بصافي ربح بلغ 293 مليون ريال في الربع السابق، ويُعزى ذلك إلى ما يلي:انخفاض الإيرادات.ارتفاع المصروفات التشغيلية بمبلغ 9 ملايين ريال، ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى زيادة التكاليف المرتبطة بالموظفين وارتفاع مصروفات التسويق دعمًا لاستراتيجية القطاع العقاري ومع انطلاق نظام تملك غير السعوديين للعقار خلال الفترة.تضمن الربع المقارن تعديلات غير متكررة، شملت عكس خسائر انخفاض في قيمة الموجودات غير المالية بمبلغ 317 مليون ريال، بالإضافة إلى أرباح ناتجة عن إطفاء قرض بمبلغ 26 مليون ريال سعودي.ومع ذلك، فقد تقليص أثر الفرق بين الفترتين جزئيًا من خلال ما يلي:-انخفاض مخصص خسائر الائتمان المتوقعة بمبلغ 20 مليون ريال بين الفترتين.-انخفاض تكاليف التمويل بمبلغ 58 مليون ريال، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى تحويل ديون بقيمة 4.1 مليار ريال إلى رأس المال.