تنطلق الخميس.. 7 مواجهات في تصفيات أمم إفريقيا
تنطلق دورة جديدة من منافسات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم بشكل فعلي الخميس مع التصفيات المؤهلة لنهائيات 2027، بإجراء سبع مباريات، بينما لا يزال الفائز بالنسخة الأخيرة محل نزاع. وتنقسم 48 دولة إلى 12 مجموعة، وتبدأ مشوارًا من ست جولات في التصفيات يمتد حتى مارس المقبل، على أن يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من تسع مجموعات إلى النهائيات. وتستضيف كينيا وتنزانيا وأوغندا البطولة بشكل مشترك، وهي تشارك أيضًا في التصفيات. وفي المجموعات التي تضم هذه الدول، سيتأهل منتخب واحد فقط إلى البطولة التي تضم 24 منتخبًا وتقام من 19 يونيو إلى 17 يوليو المقبل. ومع ذلك، وقبل أقل من عام على انطلاق النهائيات، لا تزال القارة تنتظر قرارًا بشأن المباراة النهائية للنسخة الأخيرة من كأس الأمم التي جرت في المغرب في يناير الماضي. وفازت السنغال على المغرب المستضيفة في النهائي، لكنها جردت من اللقب بعدما انسحب لاعبوها من الملعب لمدة 14 دقيقة احتجاجًا في الدقائق الأخيرة، ليُمنح اللقب إلى «أسود الأطلس». واستأنفت السنغال قرار الاتحاد الإفريقي للعبة، ومن المقرر أن تنظر محكمة التحكيم الرياضية في القضية يوم الثامن من أكتوبر. وواصل المغرب بعد ذلك تقديم أفضل أداء بين المنتخبات الإفريقية في كأس العالم، ببلوغه دور الثمانية، ويستهل مشواره في المجموعة الأولى من تصفيات كأس الأمم بمواجهة الجابون في الرباط، قبل أن يلتقي ليسوتو في 29 سبتمبر أيلول في بلومفونتين بجنوب إفريقيا. وتعد ليسوتو واحدة من 12 دولة أجبرت على خوض مبارياتها البيتية في ملاعب محايدة لعدم امتلاكها ملعبًا يستوفي المعايير التي يحددها الاتحاد الإفريقي للمنافسات الدولية. ونقلت السنغال مباراتها أمام ضيفتها موزمبيق بسبب استضافة دكار لدورة الألعاب الأولمبية للشباب 2026، وتبدأ مشوارها في المجموعة العاشرة في مابوتو يوم الجمعة بقيادة مدربها الجديد باتريك فييرا بعد مشاركة مخيبة في كأس العالم. ويغيب ساديو ماني عن التشكيلة إلى جانب عدد من الركائز الأساسية السابقة. وكانت تونس الدولة الإفريقية الوحيدة من بين عشرة منتخبات شاركت في كأس العالم ولم تتجاوز دور المجموعات، كما أجرت تغييرات واسعة بعدما أبقت على 14 لاعًبا فقط من قائمة البطولة التي جرت العام الجاري في كندا والمكسيك والولايات المتحدة. ويخوض المدرب الجديد معين الشعباني مباراته الأولى مع تونس أمام أوغندا في ا