توتي يفضّل السلة على «ناسيونالي»
كشف فرانشيسكو توتي، القائد الأسطوري السابق لنادي روما، الثلاثاء، عن أنه فضَّل تولي دور مستشارٍ لنادي ماكسيما روما، الجديد والطموح في كرة السلة، بدلًا من الاضطلاع بدورٍ في إعادة بناء منتخب بلاده لكرة القدم الغارق في أزمةٍ بعد فشله مجدَّدًا في التأهل إلى كأس العالم. وقال توتي خلال تقديمه الرسمي: «وصلتني فرصٌ في عالم كرة القدم، لكنني لم أقتنع بها فعلًا. التقيت أيضًا الرئيس جيوفاني، أواخر يونيو الماضي، وتحدَّثنا جيدًا، لكنْ بول، مالك ورئيس ماكسيما روما لكرة السلة، كان أكثر إقناعًا وأكثر مباشرةً أيضًا». وأضاف: «من الغريب بعض الشيء أن أجد نفسي هنا. أنا آتٍ من عالمٍ آخر، لكنْ عندما التقيت بول، الذي لم أكن أعرفه، لم يحتج سوى إلى عشر دقائق لإقناعي». وتابع الهداف السابق لروما «307 أهداف»: «وجدت نفسي جزءًا من المشروع منذ اللحظة الأولى». ويشغل توتي، الذي أنهى مسيرته لاعبًا عام 2017 بعد 25 موسمًا بقميص روما، حاليًّا منصب مستشارٍ في نادي ماكسيما روما الذي يطمح إلى المشاركة في دوري إن بي إيه أوروبا. وقال توتي: «لماذا اخترت كرة السلة وليس كرة القدم؟ لأنهم منحوني أهميةً، وجعلوني أشعر بأنني جزءٌ من مشروعٍ». وسيحتفل توتي بعيد ميلاده الـ 50 في 27 سبتمبر المقبل، وهو موعد المباراة الأولى لماكسيما روما في دوري الدرجة الأولى الإيطالي. من جهته، أكد بول ماتياسيتش، رجل الأعمال الأمريكي الإيطالي الذي اشترى حقوق نادي بريشيا لإطلاق فريقٍ جديدٍ في روما: «إنه ليس سفيرًا، أو مجرد شخصيةٍ دعائيةٍ، بل هو جزءٌ حقيقي من مشروعنا». وأضاف: «لا أمزح عندما أقول إنه قائدنا، لأنه يفهم مدينة روما أكثر من أي واحدٍ منا». وتُعدُّ روما مدينة كرة قدمٍ بامتياز، ولم تمتلك أي فريقٍ في دوري النخبة الإيطالي لكرة السلة «سيري أ» منذ عام 2020. مع ذلك ستضم الموسم الجاري فريقين، هما ماكسيما روما، وبي سي روما الذي يشارك في ملكيته السلوفيني لوكا دونتشيتش، نجم لوس أنجليس ليكرز. ويطمح الناديان إلى الانضمام لمشروع «إن بي إيه أوروبا» الذي من المقرَّر أن يجمع ابتداءً من 2027 فرقًا تُمثِّل العواصم والمدن الكبرى في القارة الأوروبية.