جدل في فرنسا بسبب طفلة محجبة قبل مباراة الديوك والسويد.. وتصريحات إعلامية تشعل مواقع التواصل

جدل في فرنسا بسبب طفلة محجبة قبل مباراة الديوك والسويد.. وتصريحات إعلامية تشعل مواقع التواصل
جدل في فرنسا بسبب طفلة محجبة قبل مباراة الديوك والسويد.. وتصريحات إعلامية تشعل مواقع التواصل
أثارت الصحفية الفرنسية هيلين رويه موجة واسعة من الجدل بعد تعليقها على ظهور طفلة ترتدي الحجاب خلال مراسم دخول لاعبي منتخب فرنسا إلى أرضية الملعب قبل مواجهة السويد في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026.وحقق المنتخب الفرنسي الفوز على نظيره السويدي بثلاثية نظيفة في اللقاء الذي أقيم على ملعب نيويورك نيوجيرسي، ليحجز مقعده في دور الـ16، حيث يواجه منتخب باراغواي الذي تأهل بدوره عقب إقصاء ألمانيا بركلات الترجيح.وجاءت بداية الجدل بعدما ظهرت طفلة محجبة ضمن الأطفال المرافقين للاعبين أثناء دخولهم إلى أرضية الملعب، ووقفت أمام قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي خلال مراسم التقاط الصورة الرسمية قبل انطلاق المباراة.وخلال ظهورها على قناة CNews الفرنسية، عبرت هيلين رويه عن رفضها لهذا المشهد، معتبرة أن ظهور طفلة ترتدي الحجاب في مناسبة رياضية بهذا الحجم "لا ينبغي أن يصبح أمرًا معتادًا"، مضيفة أن الحجاب يحمل دلالات رمزية ودينية لا تستطيع طفلة صغيرة استيعابها بالكامل.كما ربطت الإعلامية الفرنسية بين ارتداء الأطفال للحجاب وبعض التيارات الدينية المتشددة، مشيرة إلى أن مشهدًا مشابهًا سبق أن أثار الجدل خلال مباراة جمعت باريس سان جيرمان وأستون فيلا في أبريل 2025، معتبرة أن تكرار مثل هذه المشاهد يستدعي النقاش داخل المجتمع الفرنسي.وفي المقابل، أثارت تصريحات رويه ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث رفض عدد كبير من المتابعين طرحها، معتبرين أن ارتداء الحجاب لا يتعارض مع مشاركة الفتيات في الأنشطة العامة أو الحياة اليومية.وكتبت إحدى المتابعات عبر الصفحة الرسمية للقناة على موقع فيسبوك أن ظهور الطفلة بالحجاب يحمل رسالة إيجابية تؤكد إمكانية ممارسة الحياة بشكل طبيعي مع الحفاظ على المعتقدات والاختيارات الشخصية.كما سخر متابع آخر من تصريحات الإعلامية الفرنسية، مؤكدًا أن الحجاب لا يمنع الفتيات من ممارسة حياتهن بصورة طبيعية، بل إن الطفلة ظهرت في حدث رياضي عالمي أمام ملايين المشاهدين، وهو ما يتعارض مع الفكرة التي طرحتها رويه.وأشار متابع ثالث إلى أن الطفلة أمريكية، لافتًا إلى أن المجتمع الأمريكي يقوم على مبادئ الحرية واحترام التنوع، وأن لكل شخص الحق في ممارسة معتقداته واختياراته الشخصية، معتبرًا أن المشهد يعكس قيم التعايش والتسامح داخل الولايات المتحدة.وأعادت الواقعة فتح باب النقاش في فرنسا حول قضايا ا
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←