جوستافو تيخيرا.. الحكم الأورغوياني في اختبار مصري أسترالي بمونديال 2026

جوستافو تيخيرا.. الحكم الأورغوياني في اختبار مصري أسترالي بمونديال 2026
جوستافو تيخيرا.. الحكم الأورغوياني في اختبار مصري أسترالي بمونديال 2026
أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مهمة إدارة مواجهة منتخب مصر ونظيره أستراليا، المقررة غداً ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026، إلى الحكم الأورغوياني جوستافو تيخيرا، في مباراة يتوقع أن تشهد ندية كبيرة وحساسية عالية مع سعي المنتخبين لحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16.مسيرة دولية متصاعدةيعد تيخيرا أحد أبرز حكام اتحاد أمريكا الجنوبية (كونميبول)، إذ بدأ مسيرته في دوري الدرجة الأولى بالأوروغواي عام 2014، قبل أن يحصل على الشارة الدولية من الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2018. ومنذ ذلك الحين أدار العديد من مباريات بطولتي كوبا ليبرتادوريس وكوبا سود أمريكانا، كما شارك في إدارة مباريات كأس العالم للأندية 2025، قبل اختياره ضمن قائمة حكام مونديال 2026.الظهور الثاني في مونديال 2026ستكون مواجهة مصر وأستراليا ثاني مباراة يديرها تيخيرا في النسخة الحالية من كأس العالم، بعدما أدار لقاء المكسيك وكوريا الجنوبية في دور المجموعات، وهو ما يعكس ثقة لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم بمستواه وقدرته على إدارة المباريات المهمة.حزم واضح بالأرقاميعرف الحكم الأورغوياني بشخصيته الحازمة داخل الملعب، إذ أشهر خلال مسيرته التحكيمية أكثر من 1700 بطاقة صفراء، بمتوسط يقارب 5 بطاقات صفراء في المباراة الواحدة، إلى جانب أكثر من 70 بطاقة حمراء بمعدل يقارب 0.2 بطاقة حمراء في المباراة، وهي أرقام تؤكد ميله إلى فرض الانضباط وعدم التهاون مع المخالفات والاعتراضات.وفي مشاركته الوحيدة حتى الآن في كأس العالم 2026، أشهر تيخيرا بطاقتين صفراوين دون أي بطاقة حمراء.قرارات حاسمة مع ركلات الجزاء وتقنية الفيديوتشير إحصائيات مسيرة الحكم الأورغوياني جوستافو تيخيرا إلى احتسابه 107 ركلات جزاء خلال 324 مباراة في مختلف البطولات، بمعدل يقارب 0.33 ركلة جزاء في المباراة، ما يعكس عدم تردده في اتخاذ القرارات الحاسمة داخل منطقة الجزاء عند وجود المخالفة. وفي مباراته الوحيدة بكأس العالم 2026 حتى الآن، لم يحتسب أي ركلة جزاء. اختبار مهم في الأدوار الإقصائيةتمثل مواجهة مصر وأستراليا أول مباراة إقصائية يديرها تيخيرا في كأس العالم 2026، ما يضعه أمام اختبار مهم في بطولة تتطلب أعلى درجات التركيز والدقة، خاصة أن مباريات خروج المغلوب قد تمتد إلى الأشواط الإضافية أو ركلات الترجيح، وهو ما يجعل القرارات التحكيمية عاملاً مؤثراً في تحديد هو
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←