جيل الذهب الإماراتي يرفضون الرحيل الصامت
لم يغادر جميع أفراد الجيل الذي قاد المنتخب الإماراتي الأول لكرة القدم إلى آخر ألقابه الخليجية المشهد بعد مرور 13 عامًا على تتويج «الأبيض» بكأس الخليج في نسختها الـ21 في المنامة عام 2013، إذ لا يزال عدد منهم حاضرًا في الملاعب، فيما اتجه آخرون إلى العمل الفني والإداري، واختار بعضهم الاعتزال والابتعاد عن كرة القدم. وما زال عدد من عناصر ذلك المنتخب يواصلون اللعب، وفي مقدمتهم علي خصيف في حراسة مرمى الجزيرة، وخالد عيسى مع العين، بعدما كان بديلًا في قائمة «خليجي 21». وفي الخط الخلفي، يستمر وليد عباس مع شباب الأهلي، بينما يلعب حبيب الفردان مع يونايتد الإماراتي، فيما يدافع ماجد حسن عن ألوان الشارقة. واتخذ بعض أفراد ذلك الجيل مسارات مختلفة داخل المستطيل الأخضر، إذ واصل إسماعيل الحمادي، صاحب هدف الفوز في نهائي 2013 أمام العراق عند الدقيقة 107، اللعب في دوري الدرجة الأولى مع بالم سيتي إلى جانب زميله في ذلك الإنجاز عبد العزيز هيكل. كما لا يزال حمدان الكمالي مرتبطًا بالملاعب، إذ يلعب مع دبا الحصن، بعد مسيرة مر خلالها بالوحدة وشباب الأهلي والنصر، فيما يظهر سعيد الكثيري ضمن صفوف الظفرة في الموسم الجاري. وفي المقابل، أصبح عدد من أبطال المنامة من دون أندية، في مقدمتهم علي مبخوت وعبد العزيز صنقور وأحمد خليل، إضافة إلى محمد أحمد بعد نهاية تجربته الأخيرة مع البطائح. وينضم إليهم حبوش صالح، الذي كانت آخر محطاته مع البطائح قبل ابتعاده عن المنافسات الرسمية المنتظمة، وكذلك علي العامري، الذي يظهر حاليًا لاعبًا حرًا بعد تجارب عدة أعقبت رحيله عن الجزيرة. أما داود سليمان، أحد حراس قائمة 2013، فابتعد عن المشاركات الرسمية منذ أعوام، بعدما ارتبط الجزء الأكبر من مسيرته بالعين، الذي دافع عن مرماه في مواسم عدة. ولم تنته علاقة بعض أبطال «خليجي 21» بكرة القدم بعد الاعتزال، إذ انتقل إسماعيل مطر إلى الجانب الفني عقب إعلانه نهاية مسيرته مع نهاية موسم 2023ـ2024، وانضم إلى الجهاز الفني للمنتخب الإماراتي الأول. وفي العين، انتقل مهند العنزي من الملعب إلى العمل التنفيذي والإداري ضمن شركة كرة القدم في النادي، مواصلًا ارتباطه بالرياضة من موقع مختلف. وانضم محمد فوزي إلى المسار الإداري أيضًا، بعدما أعلن كلباء في يونيو الماضي تعيينه مدربًا لشؤون لاعبي الفريق الأول ضمن طاقمه الإداري للموسم الجاري. وفي المقابل، أغلق ع