حرب إيران تدفع النفط الصخري لتحقيق أكبر مكاسب في 4 سنوات
تستعد شركات إنتاج النفط الصخري الأمريكية للإعلان عن أعلى أرباح ربع سنوية لها منذ عام 2022، وذلك بعد أن أدت الحرب الإيرانية إلى ارتفاع أسعار النفط الخام بشكل كبير.ويتوقع المحللون أن يُعاد جزء كبير من هذه الأرباح إلى المساهمين بدلاً من إنفاقه على توسيع الإنتاج، وذلك بعد أن ارتفعت أسعار النفط لمستويات قياسية خلال معظم فترات الربع، مما عزز التدفقات النقدية في القطاع.ومن شركات النفط الصخري المتوقع أن تسجل أرباحًا أقوى في الربع الثاني: كونوكو فيليبس، وأوكسيدنتال بتروليوم، وإي أو جي ريسورسز، وديفون إنرجي.وقال جوشوا أجيلار، المحلل في "مورنينج ستار"، إن أسواق النفط الخام قد تشهد فائضاً في العرض إذا تم حل الصراع الأمريكي الإيراني، لكن المحللين يقولون إن الميزانيات العمومية الأقوى والإنفاق المنضبط يجعلان منتجي النفط الصخري في وضع أفضل مما كانوا عليه في عام 2022 لتحمل انخفاض أسعار النفط.حققت شركتا النفط العملاقتان شيفرون، وإكسون موبيل أرباحًا قوية في الربع الثاني، حيث تجاوزت شيفرون التوقعات محققة أعلى ربح لها في 6 سنوات، بينما فشلت إكسون في تحقيق التوقعات على الرغم من تسجيلها أكبر ربح لها في 4 سنوات.وأدى الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، والذي اندلع في أواخر فبراير 2026، إلى تعطيل إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط والشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمر من خلاله حوالي خمس تدفقات النفط والغاز العالمية.وأدى تفاقم الصراع إلى ارتفاع خام برنت من متوسط 69.82 دولارًا للبرميل في يناير إلى 126.41 دولار في أبريل، وخام غرب تكساس الوسيط من 65.17 دولار إلى 109.64 دولار.