حسام عوار.. مهندس تأهل الجزائر في كأس العالم 2026 وصانع الفارق في ليلة النمسا التاريخية
لم يحتج حسام عوار إلى تسجيل الأهداف حتى يفرض نفسه أحد أبرز نجوم منتخب الجزائر في كأس العالم 2026، إذ اختار لاعب وسط "الخضر" صناعة الفارق بطريقته الخاصة، ليصبح العقل المدبر للهجمات الجزائرية، ويقود منتخب بلاده إلى دور الـ32 للمرة الأولى منذ مونديال 2014.وجاءت بصمة عوار الأبرز خلال المواجهة المثيرة أمام منتخب النمسا، التي انتهت بالتعادل 3-3 في الجولة الثالثة من دور المجموعات، وهي النتيجة التي منحت الجزائر بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.وفي واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة، لعب عوار دور البطولة بصناعة هدفي رياض محرز، الأول بعد انطلاقة مميزة من الجهة اليسرى وتمرير كرة مثالية داخل منطقة الجزاء، قبل أن يعود في الوقت بدل الضائع ويمرر كرة حاسمة أخرى إلى قائد المنتخب الجزائري، الذي سجل الهدف الثالث في الدقيقة 93، ليؤكد لاعب الوسط أنه كان المحرك الحقيقي للهجوم الجزائري طوال اللقاء.ورغم أن النمسا أدركت التعادل في الدقيقة 96، فإن مساهمة عوار كانت حاسمة في تأهل الجزائر، بعدما خرج من المباراة بصناعتين وضعتاه بين أفضل صناع اللعب في البطولة حتى الآن.أرقام لافتة رغم قلة الدقائقورغم عدم مشاركته في جميع دقائق البطولة، فإن لاعب الاتحاد السعودي نجح في ترك بصمة واضحة خلال أول مباراتين له مع الجزائر في مونديال 2026.أرقام حسام عوار في كأس العالم 2026:المباريات: مباراتان.عدد الدقائق: 116 دقيقة.الأهداف: 0.التمريرات الحاسمة: 2.وتعكس هذه الأرقام فعالية كبيرة للاعب، إذ صنع هدفًا كل 58 دقيقة، رغم مشاركته المحدودة مقارنة ببقية لاعبي خط الوسط.من ليون إلى الاتحاد.. ثم نجم للمونديالويعيش عوار أحد أفضل فصول مسيرته الكروية، بعدما استعاد مستواه منذ انتقاله إلى نادي الاتحاد السعودي، عقب تجارب مع أولمبيك ليون الفرنسي وروما الإيطالي.ويمتاز اللاعب بقدرته على اللعب في أكثر من مركز بخط الوسط، سواء كصانع ألعاب أو لاعب وسط متقدم أو محور هجومي، إلى جانب مهاراته في الاحتفاظ بالكرة وصناعة الفرص والتمرير بين الخطوط، وهي العناصر التي جعلته أحد أهم أسلحة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش في كأس العالم.شراكة مثالية مع محرزوأظهرت مباراة النمسا حجم التفاهم الكبير بين عوار ورياض محرز، إذ تكفل الأول بصناعة الفرص، بينما ترجمها قائد "الخضر" إلى أهداف، في ثنائية هجومية أعادت للأذهان أفض