خالد العطوي… مهمة جديدة وتحدٍ ينتظر مدرب الإنجازات
يبدأ المدرب الوطني خالد العطوي فصلًا جديدًا في مسيرته التدريبية بتوليه قيادة نادي الفتح، بعد رحلة حافلة بالتجارب والنجاحات مع الأندية والمنتخبات الوطنية، ليجد نفسه أمام تحدٍ مختلف، يتمثل في إعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية، وصناعة فريق قادر على المنافسة في دوري روشن.العطوي ليس اسمًا جديدًا على الأحساء، فقد كانت بداياته لاعبًا ومدربًا في مدينة العيون، كما سبق له العمل في الفئات السنية بنادي الفتح، قبل أن تنطلق مسيرته التدريبية التي شهدت نجاحات متواصلة، كان أبرزها قيادة نادي النجوم لتحقيق صعودين تاريخيين، ثم قيادة المنتخب السعودي للشباب للتتويج بكأس آسيا تحت 19 عامًا عام 2018.كما خاض تجارب في دوري روشن مع الاتفاق، ثم القادسية، وضمك، قبل أن يقود الدرعية لتحقيق الصعود إلى دوري روشن، وهو ما عزز مكانته كأحد أبرز المدربين الوطنيين القادرين على بناء الفرق وتحقيق الأهداف.واليوم، يدخل العطوي تحديًا جديدًا مع الفتح، لكنه يمتلك العديد من عوامل النجاح، أبرزها معرفته بالكرة السعودية، وخبرته في التعامل مع مختلف المنافسات، إضافة إلى شخصيته الهادئة، وانضباطه التكتيكي، وإيمانه بالعمل الجماعي، فضلًا عن قدرته على تطوير اللاعبين السعوديين وإبراز المواهب الشابة.كما أن عودته إلى الأحساء تمنحه أفضلية إضافية، بحكم معرفته بالبيئة الرياضية والجماهير، وهو ما قد يساعده على الانسجام سريعًا مع النادي، والعمل على بناء فريق قادر على تقديم موسم يليق بتاريخ الفتح وطموحات جماهيره.ويبقى النجاح في نهاية المطاف بعد توفيق الله مرهونًا بتكامل العمل بين الجهاز الفني والإدارة واللاعبين، إلا أن مسيرة خالد العطوي تؤكد أنه اعتاد تحويل التحديات إلى إنجازات، وهو ما يأمل أنصار الفتح في مشاهدته خلال المرحلة المقبلة.