خلاف جاسبريني يُبعد رانييري عن روما
أعلن نادي روما الإيطالي، الجمعة، استقالة كلاوديو رانييري، من منصب كبير مستشاري النادي، في أعقاب خلافه مع جان بييرو جاسبريني، مدرب الفريق الأول لكرة القدم. وأصدر النادي الإيطالي بيانًا صحافيًا، جاء فيه: «بينما نتطلع إلى المستقبل، فإن توجهنا واضح، النادي قوي، ولديه قيادة راسخة ورؤية محددة، سيبقى روما دائمًا في المقام الأول، يود النادي أن يشكر كلاوديو رانييري على مساهماته الكبيرة لروما، قاد الفريق خلال فترة صعبة للغاية، وسنكون دائمًا ممتنين لجهوده». وأجرى رانييري مقابلة قبل فوز روما على بيزا أخيرًا، رد فيها على انتقادات جاسبريني لسياسة النادي في سوق الانتقالات، مؤكدًا أنه لم يتعاقد مع أيّ لاعب من دون موافقة المدرب، متابعًا: «اتصلنا في الصيف بخمسة أو ستة مدربين، ثلاثة منهم لم يأتوا، وفي النهاية اتخذ النادي القرار». من جهته، أوضح جاسبريني، بعد تصريح رانييري، أن ما قاله مفاجأة لا تصدق، مبينًا بأنه تم إقحامه في عاصفة إعلامية لم يكن هو من صنعها. وقبل مباراة أتلانتا، استقبل مشجعو روما جاسبريني بحفاوة بالغة، وأشارت الجماهير إلى أنها تريد أن يعود التركيز إلى ما يحدث على أرض الملعب، وجاء ذلك في لافتة رُفعت، كُتب فيها: «كفى. روما يأتي قبل كل شيء وقبل الجميع»، بينما تساءلت أخرى: «ملكية صامتة، إدارة ثرثارة. من يفكر في مصلحة روما؟». وبدأ رانييري، صاحب الـ 74 عامًا، مسيرته لاعبًا في روما، ثم تولى تدريب النادي ثلاث مرات، وعاد من الاعتزال ليتولى المسؤولية في الموسم الماضي، عندما كان النادي في النصف الأدنى من جدول الترتيب. وقاد رانييري روما إلى المركز الخامس، وأنهى الموسم الماضي بفارق نقطة واحدة عن التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، قبل أن يقبل المنصب الاستشاري. وخلال مسيرته التدريبية، التي استمرت نحو 40 عامًا، تولى رانييري تدريب عدة فرق، منها: فيورنتينا، وأتليتيكو مدريد، وتشيلسي، ويوفنتوس، وإنتر ميلان. ويُعد تحقيق لقب الدوري الإنجليزي مع فريق ليستر سيتي، قبل عقد من الزمن، أبرز انتصارات رانييري التدريبية. ورفض رانييري فرصة تدريب منتخب إيطاليا عندما عُرض عليه المنصب، يونيو الماضي، بعد إقالة لوتشيانو سباليتي، ليركز على دوره الجديد في روما.