خليفة الملحم يكتب: خطوة أسبانيا
خطوة اخضرنا الأولى في المونديال كانت مرضية إلى حد ما فالتعادل امام الأوروغواي (حالياً) يعد مكسباً فهم يتفوقون علينا في كل شيء، برغم ان سيناريو المباراة جعلنا نطمع في النقاط كاملة لكن الضغط الرهيب الذي تحمله دفاعنا مع غياب الحلول الهجومية جعل الجميع مقتنعاً بالنتيجة وعشية الأحد نتطلع لنفس الصمود والإبداع امام منافس أشرس واقوى!النجم الخلوق سالم الدوسري تلقى الكثير من الإنتقادات على ما قدمه في المباراة الأولى وكانت اكثر تلك الانتقادات لا تتعدى الترسبات والميول لذا يجب ان لا يلتفت نجمنا لها بينما حرص البعض على توضيح ما مر به سالم من حضور غير مرضٍ في تلك المباراة وفي تغريدتي بعد المباراة ذكرت (سالم قتل الكثير من الهجمات بالتمرير الصعب) واعني ما اقول فسالم يتميز بالتمرير المعقد ومارسه ويمارسه بإمتياز في الهلال بتواجد جيل استثنائي سابق ومن ثم الجودة العالية لمن يرافقه في الهلال ولكن مع المنتخب ومعرفته ان الفرص السانحة لا تكون كثيرة فالتمرير السهل الواضح افضل حتى لا تذهب كل مجهوداته بلا فائدة ففرص اللعب الصعب المعقد بتواجد نجومنا الحاليين يكاد يكون مستحيلاً، وكلي ثقة ان الكابتن سالم سيتسع صدره لكل الانتقادات وسيكون حضوره مختلفاً عشية الأحد، أما المتأزمين فمواقفهم معروفة مسبقاً من منتخب الوطن!عودة إلى مباراة إسبانيا فهي مباراة صعبة بالذات بعد تعثرهم في اللقاء الأول، لذا سيبحثون عن حسم المباراة سريعاً بل وتسجيل نتيجة عريضة تقربهم من التأهل وتبعدهم عن اي حسابات لذا فالمهمة صعبة وصعبة جداً وتتطلب جهداً خرافياً ومحاولة تهدئة اللعب في البداية قدر الإمكان وعدم التقوقع من بداية المباراة وايضاً محاولة استغلال الاندفاع الاسباني المتوقع بإجادة التمرير وسرعة الارتداد ناهيك عن تقارب الخطوط والتقليل من اخطاء التمرير والانتباه لعرضيات الاسبان (الأرضية) واللعب مع الوقت فالخروج من شوط اول بدون تلقي اي هدف سيحول الضغط على (لا روخا) وربما تأتي الرياح بما تشتهي سفننا!سبق لأخضرنا مواجهة الأسبان في مونديال ٢٠٠٦ بألمانيا وخسرنا بهدف برغم اننا كنا نستحق الخروج بتعادل على الأقل بالذات الشوط الثاني مع العلم بأن إسبانيا لعبت بتشكيلة غلب عليها الاحتياط بعد التأهل، ومن ثم التقينا بهم ودياً في مباراة مثيرة انتهت إسبانية ٣ / ٢ عام ٢٠١٠ والمرة الأخيرة كانت ودياً عام ٢٠١٢ وانتهت بخماسية نظيفة لذا فتاريخنا