داليتش: جاهزون لتحدي السعودية.. وهدفنا التتويج بخليجي 27
أكد زلاتكو داليتش، المدير الفني للمنتخب الإماراتي، جاهزية فريقه لخوض نهائي كأس الخليج "خليجي 27" أمام المنتخب السعودي، مشددًا على أن الوصول إلى المباراة الختامية جاء نتيجة العمل المتواصل طوال منافسات البطولة.ويصطدم المنتخب الإماراتي بنظيره السعودي، مساء غدٍ الثلاثاء، على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، في نهائي خليجي 27.وقال داليتش خلال المؤتمر الصحفي قبل اللقاء: "مباراة السعودية ستكون أسهل مباراة، لأنها مباراة النهائي، وأريد من اللاعبين أن يستمتعوا بالمواجهة، كما أتمنى أن يستمتع الجميع بالمباراة ومشاهدتها".وأضاف: "سنواجه أحد أقوى المنتخبات في البطولة، فهو يمتلك شباكًا نظيفة، كما أنه يحظى بأفضلية الأرض والجمهور والملعب، ونعرف أن التحدي صعب، لكننا جاهزون له".وأوضح مدرب الإمارات: "عملنا طوال البطولة من أجل الوصول إلى هذه المباراة، وأنا أثق بشكل كبير في الفريق وقدرته على تقديم أفضل أداء والتتويج باللقب. نعرف أن السعودية لديها منتخب قوي ومدرب مميز، لكن هدفنا واضح وهو تحقيق الفوز".داليتش يحذر من الكرات الثابتةوشدد داليتش على أهمية الكرات الثابتة في حسم تفاصيل المباراة النهائية، مؤكدًا أن المنتخب الإماراتي يسعى إلى الاستفادة من الفرص التي تتاح له، مع ضرورة التعامل بحذر مع قوة المنتخب السعودي في هذا الجانب.وقال: "الكرات الثابتة مهمة جدًا لجميع المنتخبات، ونحاول استغلال الفرص التي نحصل عليها، لكن لم يكن لدينا الوقت الكافي للوصول إلى أفضل أداء في هذا الجانب، ونعمل على التطور في جميع التفاصيل".وتابع: "سنواجه فريقًا قويًا جدًا في الكرات الثابتة، ولذلك يجب أن ندافع بأفضل طريقة ممكنة. الأمر لن يكون سهلًا، ولهذا نركز على جميع التفاصيل قبل المباراة".داليتش: الإمارات أصبحت جزءًا من مسيرتيوتحدث المدرب الكرواتي عن علاقته بالإمارات والدعم الذي يحظى به من الجماهير والإعلام، مؤكدًا أن السنوات التي قضاها في البلاد جعلتها تحتل مكانة خاصة بالنسبة له.وقال: "أتمنى أن تقدم لنا الجماهير الدعم، فأنا سعيد جدًا بهم وبمساندتهم لي في الإمارات. عشت هنا سنوات طويلة، ودائمًا ما أشعر بحب الجماهير ودعمهم".وأضاف: "الإمارات بلد جميل، وتطورت كثيرًا خلال السنوات التي عشتها هنا، وأصبحت عزيزة على قلبي مثل كرواتيا، كما أنني سعيد بالدعم الذي نحصل عليه من وسائل الإعلام خلال الفترة الأخيرة".واخ