دوري أبطال أوروبا: ريال يحسم قمة الجولة الافتتاحية بهديتين من إنتر
حسم ريال مدريد الإسباني، الساعي إلى تعزيز رقمه القياسي باللقب السادس عشر، قمة الجولة الافتتاحية من دور المجموعة الموحدة لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بفوزه على ضيفه إنتر 2-1 بفضل هديتين من بطل الدوري الإيطالي.وفي مواجهة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الذي قاده إلى ثلاثية دوري الأبطال والدوري والكأس المحليين عام 2010 قبل أن يتركه في نهاية الموسم لخوض مغامرته الأولى مع ريال، تواصلت عقدة إنتر أمام النادي الملكي الذي حقق فوزه السادس تواليا على منافسه الإيطالي.ولم يفز إنتر على ريال في مدريد سوى مرى واحدة من أصل تسع زيارات أوروبية سابقة، وتعود إلى مارس 1967 بنتيجة 2-0 في إياب ربع نهائي كأس الأندية الأوروبية البطلة حين وصل إلى النهائي وخسر أمام سلتيك الاسكتلندي.وسيكون الاختبار التالي لريال إيطالياً أيضا حين يحل في الجولة الثانية ضيفا على روما في 14 أكتوبر، فيما يلعب إنتر على أرضه ضد كلوب بروج البلجيكي الذي خسر الثلاثاء أمام ضيفه أستون فيلا الإنجليزي بطل "يوروبا ليغ" بهدفين للنروجي هوغو فيليسين (19) والألماني نيكولو تريسولدي (61 من ركلة جزاء) مقابل ثلاثة للاسكتلندي جون ماكغين (11) والأرجنتيني إيميليانو بويندا (29) والسنغالي نيكولاس جاكسون (43).وكان إنتر الطرف الأخطر في بداية اللقاء واقترب من افتتاح التسجيل عبر الفرنسي ماركوس تورام لكن الحارس البلجيكي تيبو كورتوا تألق في مستهل مباراته المئة في المسابقة (4).وواصل إنتر خطورته وهدد مرمى كورتوا في أكثر من مناسبة، لكن الهدف جاء من الجهة المقابلة ومن أول محاولة جدية لريال، وذلك عبر الفرنسي كيليان مبابي الذي سجل هدفه الحادي والسبعين في المسابقة بعدما وصلته الكرة من المغربي إبراهيم دياس، إثر خطأ فادح من قلب الدفاع الألماني يان بيسيك (14).وعاد إنتر لتهديد مرمى كورتوا الذي اضطر للتدخل في مواجهة ركلة حرة نفذها التركي هاكان تشالهانأوغلو (16).لكن خطأ فادحا جديدا وهذه المرة من الحارس الإسباني جوسيب مارتينيس الذي أساء استقبال تمريرة سهلة من زميله الفرنسي بنجامان بافار، ما سمح للأوروغوياني فيديريكو فالفيردي في خطف الكرة وتسديدها في الشباك (23).وغابت بعدها الفرص الحقيقية عن المرميين، لتبقى النتيجة على حالها حتى الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الأول حين تألق مارتينيس في صد تسديدة مبابي ومتابعة للإنجليزي جود بيلينغهام، قبل أن يتدخل