ديشامب: خشونة الباراجواي متوقعة.. ومبابي استثنائي

حاول ديدييه ديشامب، مدرب المنتخب الفرنسي الأول لكرة القدم، التحلي بالهدوء بعد نجاة «الديوك» من مواجهة مثيرة للجدل في دور الـ 16 لكأس العالم 2026 أمام الباراجواي والفوز بهدف نظيف، صباح الأحد. وقال ديشامب بعد اللقاء: «رأيت أشياءً كثيرة، أعددت اللاعبين لذلك، وكانوا يتوقعون هذا النوع من المباريات، لا أريد انتقاد الباراجواي. كل فريق يلعب بالطريقة التي يريدها. لكن كانت هناك ‌بعض الإهانات ‌من مقاعد بدلاء المنافس، ولم نكن بحاجة إليها، الأهم ​أنَّه ‌مع ⁠نهاية ​المباراة لم ⁠تحدث أيّ خلافات وألا نحصل على بطاقة أخرى، حصلنا على ثلاث بطاقات صفراء على الرغم من كثرة الأخطاء. لا أقول إننا لم نرتكب أخطاءً، لكن كان هناك الكثير منها من الفريقين». وتلقى مانو كوني وبرادلي باركولا ومايكل أوليسه الإنذارات، في المقابل نجح كيليان مبابي، صاحب هدف فرنسا، في تفادي الحصول على بطاقة بعد الاستفزازات المتواصلة من جانب لاعبي باراجواي. وعندما سُئل ⁠عما إذا كان ذلك يعكس نضجًا أكبر لدى ‌قائد فرنسا، أكد ديشامب أنَّ مبابي دائمًا يتصرف بنضج مع المنتخب، مضيفًا: «تحدثت ​وسائل إعلام كثيرة عن تطوره. ‌لا أريد أن أناقض نفسي، لكن الصورة التي يحملها البعض عن ‌كيليان بعيدة عن الواقع، لا أريد الكذب. قلت منذ اليوم الأول إنَّه يتمتع بهذه الروح. بذل كل الجهود البدنية المطلوبة. لاعب استثنائي على أرض الملعب. وعندما يتحدث فإنه يتحدث باسم المجموعة كلها». وظلَّ احتمال خروج فرنسا من البطولة ‌قائمًا حتى الدقيقة 70، عندما سجَّل مبابي ركلة جزاء، وهو ما كان سيضع حدًا لمسيرة ديشامب التدريبية التي استمرت 14 عامًا مع «الديوك»، لكن المدرب لم يُشغل نفسه بهذا الاحتمال، متابعًا: «سأكون واضحًا، لن أفكر أبدًا في ذلك، الشعور الوحيد الذي يراودني هو أن أفعل كل ما بوسعي كي يعمل الفريق بأفضل طريقة ممكنة، المباراة الأخيرة كان يمكن أن تكون قبل أربعة أعوام أو قبل ثمانية أعوام، كان يمكن أن يقال لي إنك ستعود إلى المنزل، هذه هي كرة القدم، أنا ​أتمتع بفلسفة إيجابية، وبرفقة جهازي ​الفني سنفعل كل ما بوسعنا للفوز، لكننا نعرف أنَّ هذه هي اللعبة، أحيانًا تخسر، لكن إذا قدمت كل ما لديك فستبقى مرتاح الضمير». وضرب الفريق الفرنسي موعدًا مع نظيره المغربي في منافسات ربع نهائي المونديال، مساء الخميس المقبل.
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة الرياضية ←