رازوفيتش.. محطة سعودية ثالثة بذكريات التتويج التاريخي
يخوض المدرب الصربي فوك رازوفيتش تجربة تدريبية ثالثة في الملاعب السعودية عبر بوابة فريق التعاون الأول لكرة القدم، بعد فصلين سابقين برفقة الفيصلي والفيحاء. وأعلن التعاون، الإثنين، التعاقد مع الصربي لقيادة الدفة الفنية للفريق، خلفًا لمواطنه زاركو لازيتيتش الذي دامت ولايته مع «سكري القصيم» نحو 3 أشهر فقط. وقبل تسعة أعوام، قدّم الفيصلي المدرب إلى كرة القدم السعودية للمرة الأولى صيف 2017، بعد انتهاء ارتباطه بنادي نابريداك كروشيفاتس الصربي. واستمرَّت تجربته مع «عنّابي سدير» موسمًا واحدًا لعب خلاله الفريق 32 مباراة موزّعة على بطولات الدوري، وكأس الملك، وكأس ولي العهد، وحقق 13 انتصارًا، مقابل 8 تعادلات، و11 هزيمة. وتحت قيادته، أنهى الفريق الدوري سادسًا برصيد 35 نقطة، متأخرًا بفارق نقطة واحدة فقط خلف الاتفاق الرابع، والفتح الخامس، فيما وصل إلى نهائي كأس الملك للمرة الأولى في تاريخه، وخسر أمام الاتحاد 1ـ3. ورحل الصربي إلى الإمارات، وهناك خاض تجربتين متتاليتين مع الظفرة والوحدة، قبل العودة إلى السعودية مجددًا في صيف 2021، من خلال نادي الفيحاء. وقضى رازوفيتش ثلاثة أعوام مع الفيحاء، في أطول تجربة خلال مسيرته التدريبية التي دشّنها مطلع 2011. ولعب الفريق تحت إشرافه 111 مباراة، حقق الفوز في 37 منها، وتعادل في 30، فيما تلقى 44 هزيمة. وأنهى الفيحاء موسمه الأول مع رازوفيتش عاشرًا للدوري، ثم تراجع إلى المرتبة الـ 11 في الموسم الثاني، بينما حل تاسعًا في الموسم الثالث والأخير. وشهد الموسم الثاني للمدرب الصربي نقطة تحول استثنائية في تاريخ الفيحاء بتحقيقه لقب كأس الملك للمرة الأولى، بعد الفوز في النهائي على الهلال بركلات الترجيح، ليفتح هذا الإنجاز الباب أمام مشاركة قارية غير مسبوقة للفريق في دوري أبطال آسيا. وبعد نهاية تجربته مع الفيحاء عاد مجددًا إلى الإمارات صيف 2024 من أجل تدريب كلباء. وفي وسط موسمه الثاني مع الفريق الإماراتي، تعرض للإقالة بداعي تراجع النتائج، وظلّ نحو 7 أشهر دون عمل، قبل أن يمنحه التعاون فرصة استئناف مسيرته التدريبية.