رافينيا يتحدى الإصابة برسالة مؤثرة لجماهير البرازيل.. ويؤكد: سأعود للقتال من أجل حلم المونديال
بعث رافينيا، نجم منتخب البرازيل، برسالة مليئة بالتحدي والأمل إلى جماهير "السيليساو"، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة هايتي في بطولة كأس العالم 2026، مؤكداً تمسكه بحلم العودة سريعاً إلى الملاعب ومواصلة مشوار المنتخب في البطولة.وأثار خروج جناح برشلونة مصاباً خلال المباراة الأخيرة حالة من القلق داخل المعسكر البرازيلي، في ظل الشكوك التي أحاطت بمدى جاهزيته للمشاركة في الأدوار الإقصائية، قبل أن يطمئن اللاعب الجماهير برسالة نشرها عبر حسابه الرسمي على "إنستغرام".واستعاد رافينيا في رسالته ذكريات بداياته مع منتخب البرازيل، مؤكداً أن الطفل الذي حلم يوماً بارتداء قميص المنتخب لا يزال يعيش داخله بنفس الشغف والطموح، وأن رغبته في الدفاع عن ألوان بلاده لم تتغير رغم الإصابة.وقال اللاعب: "اخترت هذه الصورة لأنها تذكرني ببداية كل شيء، ذلك الطفل الذي كان يحلم بارتداء قميص منتخب البرازيل لا يزال موجوداً، بنفس الأحلام والامتنان والرغبة في تمثيل بلادنا".وأضاف: "أحب كرة القدم، وأحب ما أفعله، وأحب ارتداء قميص منتخب البرازيل. كل من يعرفني يدرك حجم التحديات التي أضعها لنفسي، ومدى اجتهادي اليومي من أجل التطور، وهذا لن يتغير أبداً".وشدد رافينيا على عزمه العودة في أقرب فرصة، قائلاً: "سأفعل كل ما بوسعي للتعافي سريعاً، أريد أن أكون إلى جانب زملائي، وأن أقاتل من أجل أهدافنا، وأن أواصل إسعاد جماهير البرازيل"، قبل أن يختتم رسالته بكلمات حملت الكثير من الثقة: "ما زلت قوياً".وكانت الفحوص الطبية قد أكدت تعرض اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً لشد عضلي في الفخذ اليمنى، وهي الإصابة التي تهدد مشاركته في المباريات المقبلة من كأس العالم.ورغم ذلك، أبقى الاتحاد البرازيلي لكرة القدم رافينيا ضمن معسكر المنتخب، حيث يخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف، أملاً في استعادته قبل انطلاق مرحلة خروج المغلوب.وفي المقابل، بدأ الجهاز الفني لمنتخب البرازيل بقيادة كارلو أنشيلوتي تجهيز البدائل المحتملة لتعويض غياب اللاعب في مواجهة إسكتلندا بالجولة الأخيرة من دور المجموعات، ويتصدر ريان فيتور، جناح بورنموث صاحب الـ19 عاماً، قائمة المرشحين للمشاركة، إلى جانب خيارات أخرى تشمل نيمار، ولويز هنريكي، وغابرييل مارتينيلي، وإندريك.